أَخِي وَ أَنْتَ وَصِيِّيَ وَ أَنْتَ صَفِيِّيَ وَ وَزِيرِي وَ وارِثِي وَ الْمُؤَدِّي عَنِّي وَ أَنْتَ تَقْضِي دَيْنِي وَ تُنْجِزُ عِداتِي عَنِّي وَ أَنْتَ تُبْرِيُ ذِمَّتِي وَ تُؤَدِّي أَمانَتِي وَ تُقاتِلُ عَلى سُنَّتِيَ النّاكِثِينَ مِنْ أُمَّتِي وَ الْقاسِطِينَ وَ الْمارِقِينَ وَ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هارُونَ مِنْ مُوسى ؛ وَ لَكَ بِهارُونَ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ، إِذِ اسْتَضْعَفَهُ قَوْمُهُ وَ كادُوا يَقْتُلُونَهُ ؛ فَاصْبِرْ لِظُلْمِ قُرَيْشٍ إِيّاكَ وَ تَظاهُرِهِمْ عَلَيْكَ ؛ فَإِنَّكَ بِمَنْزِلَةِ هارُونَ مِنْ مُوسى وَ مَنْ تَبِعَهُ وَ هُمْ بِمَنْزِلَةِ الْعِجْلِ وَ مَنْ تَبِعَهُ ؛ وَ إِنَّ مُوسى أَمَرَ هارُونَ حِينَ اسْتَخْلَفَهُ عَلَيْهِمْ ، إِنْ ضَلُّوا فَوَجَدَ أَعْواناً أَنْ يُجاهِدَهُمْ بِهِمْ وَ إِنْ لَمْ يَجِدْ أَعْواناً أَنْ يَكُفَّ يَدَهُ وَ يحْقنَ دَمَهُ ، وَ لا يُفَرِّقَ بَيْنَهُمْ .
يا عَلِيُّ ! ما بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا إِلّا وَ أَسْلَمَ مَعَهُ قَوْمُهُ طَوْعاً وَ قَوْمٌ آخَرُونَ كُرْهاً ؛ فَسَلَّطَ اللَّهُ الَّذِينَ أَسْلَمُوا كُرْهاً عَلَى الَّذِينَ أَسْلَمُوا طَوْعاً ، فَقَتَلُوُهُمْ ؛ لِيَكُونَ أَعْظَمَ لِأُجُورِهِمْ .
يا عَلِيُّ ! إِنَّهُ مَا اخْتَلَفَتْ أُمَّةٌ بَعْدَ نَبِيِّها إِلّا ظَهَرَ أَهْلُ باطِلِها عَلى أَهْلِ حَقِّها وَ إِنَّ اللَّهَ قَضَى الْإِخْتِلافَ عَلى هذِهِ الْأُمَّةِ . . . (
وَ ساقَ الْخَبَرَ إِلى قَوْلِه
) وَ صَبْراً عَلى بَلائِه وَ تَسْلِيماً وَ رِضاً بِقَضائِه . « 1 »
يا رسولاللَّه ! چه چيزى شما را به گريه واداشته ؟ !
سُلَيم بن قيس روايت مىكند كه على بن ابى طالب عليه السلام به من خبر داد و فرمود :
من در يكى از راههاى مدينه با رسولاللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قدم مىزدم كه به باغى برخورد كرديم ؛ من گفتم : يا رسولاللَّه ! عجب باغ زيبايى است !
حضرت صلى الله عليه و آله و سلم فرمود : واقعا باغ زيبايى است ! و ( ليكن ) تو در بهشت ، از اين زيباتر دارى .
سپس به باغ ديگرى برخورد كرديم و من گفتم : يا رسولاللَّه ! ( اين هم ) عجب
هامش
( 1 ) . بحارالأنوار ، ج 28 ، ص ص 55 ، 54 ، ح 22 .