بخش سيزدهم : پرسشهايى پيرامون مصائب و ابتلائات اهل بيت و مظلوميت آنان
( 188 )
سَأَلَ عَلِىٌّ عليه السلام : يا رَسُولَاللَّهِ ! ما يُبْكِيكَ ؟
قالَ سُلَيْمٌ بْنُ قَيْسٍ : وَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِيطالِبٍ عليه السلام أَنَّهُ قالَ : كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِاللَّهِ صلى الله عليه و آله فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ ، فَأَتَيْنا عَلى حَدِيقَةٍ فَقُلْتُ : يا رَسُولَاللَّهِ ! ما أَحْسَنَها مِنْ حَدِيقَةٍ !
قالَ صلى الله عليه و آله :
ما أَحْسَنَها وَ لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْها .
ثُمَّ أَتَيْنا عَلى حَدِيقَةٍ أُخْرى فَقُلْتُ : يا رَسُولَاللَّهِ ! ما أَحْسَنَها مِنْ حَدِيقَةٍ !
قالَ صلى الله عليه و آله :
ما أَحْسَنَها وَ لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْها .
حَتّى أَتَيْنا عَلى سَبْعِ حَدائِقَ أَقُولُ : يا رَسُولَاللَّهِ ! ما أَحْسَنَها !
وَ يَقُولُ :
لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْها .
فَلمّا خَلا لَهُ الطَّرِيقُ ، اعْتَنَقَنِي ثُمَّ أَجْهَشَ باكِياً وَ قالَ :
بِأَبِي الْوَحِيد الشَّهِيد .
فَقُلْتُ : يا رَسُولَاللَّهِ ! ما يُبْكِيكَ ؟
فَقالَ صلى الله عليه و آله :
ضَغائِنُ فِي صُدُورِ أَقْوامٍ ، لا يُبْدُونَها لَكَ إِلّا مِنْ بَعْدِي ؛ أَحْقادُ بَدْرٍ وَ تُراثُ أُحُدٍ .
قُلْتُ : فِي سَلامَةٍ مِنْ دِينِي ؟
قالَ صلى الله عليه و آله :
فِي سَلامَةٍ مِنْ دِينِكَ ؛ فَابْشِرْ يا عَلِيُّ ! فَإِنَّ حَياتَكَ وَ مَوْتَكَ مَعِي ؛ وَ أَنْتَ