بخش دوازدهم : پرسشهايى پيرامون وسيله نجات و فرقه ناجيه و سبب نجات در دنيا و آخرت
( 184 )
ما هُوَ سَبِيلُ النَّجاةِ ؟
ماجِيلَوَيْهُ ، عَنْ عَمِّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَنانٍ ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ جابِرِ بْنِ يَزيدَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمانِ بْنِ سَمُرَةَ ، قالَ : قُلْتُ : يا رَسُولَاللَّهِ ! أَرْشِدْنِي إِلَى النَّجاةِ .
فَقالَ :
يَا ابْنَ سَمُرَةَ ! إِذا اخْتَلَفَتِ الْأَهْواءُ وَ تَفَرَّقَتِ الْآراءُ فَعَلَيْكَ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِيطالِبٍ ؛ فَإِنَّهُ إِمامُ أُمَّتِي وَ خَلِيفَتِي عَلَيْهِمْ مِنْ بَعْدِي وَ هُوَ الْفارُوقُ الَّذِي يُمَيِّزُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْباطِلِ .
مَنْ سَأَلَهُ أَجابَهُ وَ مَنِاسْتَرْشَدَهُ أَرْشَدَهُ وَ مَنْ طَلَبَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِه وَجَدَهُ وَ مَنِ الْتَمَسَ الْهُدى لَدَيْهِ صادَقَهُ وَ مَنْ لَجَأَ إِلَيْهِ أَمِنَهُ وَ مَنِ اسْتَمْسَكَ بِه نَجّاهُ وَ مَنِ اقْتَدى بِه هَداهُ .
يَا ابْنَ سَمُرَةَ ! سَلِمَ مَنْ سَلِمَ لَهُ وَ والاهُ ؛ وَ هَلَكَ مَنْ رَدَّ عَلَيْهِ وَ عاداهُ .
يا ابْنَ سَمْرَةَ ! إِنَّ عَلِيّاً مِنِّي ؛ رُوحُهُ مِنْ رُوحِي وَ طينَتُهُ مِنْ طِينَتِي ؛ وَ هُوَ أَخِي وَ أَنَا أَخُوهُ وَ هُوَ زَوْجُ ابْنَتِي فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِالْعالَمِينَ مِنَ الْأَوّلِينَ وَ الْآخِرينَ ؛ وَ إِنَّ مِنْهُ إِمامَيْ أُمَّتِي وَ سَيِّدَي شَبابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ وَ تِسْعَةً مِنْ وُلْدِ