ملاقات كنى ، به راه على بن ابى طالب برو و به هر سو كه روى مىكند روى كن و به امامت وى رضايت بده و با آن كس كه با او دشمنى مىكند دشمنى كن و با آن كس كه با وى دوستى مىكند دوستى كن .
اى ابن عبّاس ! از اين كه درباره او شكّى در تو داخل شود حذر كن ؛ چرا كه ، شكّ در على ، كفر به خداوند تعالى است .
( 173 )
مَنْ هُمُ الْعالُونَ فِي قَوْلِهِ تَعالى : « أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ » ؟
رَوَى الصَّدُوقُ بِإِسْنادِه عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قالَ : كُنّا جلُوساً عِنْدَ رَسُولِاللَّهِ صلى الله عليه و آله ، إِذْ أَقْبَلَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقالَ : يا رَسُولَاللَّهِ ! أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ لِإِبْلِيسَ :
« . . . أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ » « 1 »
؛ مَنْ هُمْ - يا رَسُولَاللَّهِ ! - الَّذِينَ هُمْ أَعْلى مِنَ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ؟ !
فَقالَ رَسُولُاللَّهِ صلى الله عليه و آله :
أَنَا وَ عَلِيٌّ وَ فاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ؛ كُنّا فِي سُرادِقِ الْعَرْشِ ، نُسَبِّحُ الْمَلائِكَةُ بِتَسْبِيحِنا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ آدَمُ بِأَلْفَيْ عامٍ .
فَلَمّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ آدَمَ ، أَمَرَ الْمَلائِكَةَ أَنْ يَسْجُدُوا ؛ وَ لَمْ يُؤْمَرُوا بِالسُّجُودِ إِلّا لِأَجْلِنا . فَسَجَدَتِ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إِلّا إِبْلِيسَ أَبى أَنْ يَسْجُدَ ؛ فَقالَ اللَّهُ تَبارَكَ وَ تَعالى لَهُ :
« . . . يا إِبْلِيسُ ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ »
« 2 »
أَيْ : مِنْ هؤُلاءِ الْخَمْسَةِ الْمَكْتُوبَةِ أَسْمآؤُهُمْ فِي سُرادِقِ الْعَرْشِ .
فَنَحْنُ بابُ اللَّهِ الَّذِي يُؤْتى مِنْهُ ؛ وَ بِنا يَهْتَدي الْمُهْتَدُونَ ؛ فَمَنْ أَحَبَّنا أَحَبَّهُ اللَّهُ وَ مَنْ أَبْغَضَنا أَبْغَضَهُ اللَّهُ وَ أَسْكَنَهُ نارَهُ ؛ وَ لا يُحِبُّنا إِلّا مَنْ طابَ مَوْلِدُهُ « 3 » .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 346 ، ح 39 .
( 2 ) . سورة ص ، الآية 75 .
( 3 ) . بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 346 ، ح 19 ، عن كنز جامع الفوائد .