تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
قالَ : التَّسْبِيحُ وَ التَّقْدِيسُ وَ التَّهْلِيلُ وَ التَّحْمِيدُ ؛ فَلَمّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ آدَمَ وَ أَخْرَجَنِي مِنْ صُلْبِه وَ أَحَبَّ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ أَنْ يُخْرِجَها مِنْ صُلْبِي ، جَعَلَها تُفّاحَةً فِي الْجَنَّةِ وَ أَتانِي بِها جَبْرَئِيلُ عليه السلام ؛ فَقالَ لِي : السَّلامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ يا مُحَمَّدُ ! قُلْتُ : وَ عَلَيْكَ السَّلامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ ، حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ ! فَقالَ : يا مُحَمَّدُ ! إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلامَ . قُلْتُ : مِنْهُ السَّلامُ وَ إِلَيْهِ يَعُودُ السَّلامُ . قالَ : يا مُحَمَّدُ ! إِنَّ هذِهِ تُفّاحَةٌ أَهْداهَا اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ إِلَيْكَ مِنَ الْجَنَّةِ . فَأَخَذْتُها وَ ضَمَمْتُها إِلى صَدْرِي . قالَ : يا مُحَمَّدُ ! يَقُولُ اللَّهُ - جَلَّ جَلالُهُ - : كُلْها . فَفَلَقْتُها فَرَأَيْتُ نوراً ساطِعاً وَ فَزِعْتُ مْنُه . فَقالَ : يا مُحَمَّدُ ! ما لَكَ لا تَأْكُلُ ؟ ! كُلْها وَ لا تَخَفْ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ النُّورَ ، لِلْمَنْصُورَةِ فِي السَّماءِ وَ هِيَ فِي الْأَرْضِ فاطِمَةُ . قُلْتُ : حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ ! وَ لِمَ سُمِّيَتْ فِي السَّماءِ الْمَنْصُورَةَ وَ فِي الْأَرْضِ فاطِمَةَ ؟ قالَ : سُمِّيَتْ فِي الْأَرْضِ فاطِمَةَ ، لِأَنَّها فُطِمَتْ شِيعَتُها مِنَ النّارِ وَ فُطِمَ أَعْداؤُها عَنْ حُبِّها ؛ وَ هِيَ فِي السَّماءِ ، الْمَنْصُورَةُ ، وَ ذلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ :
« . . . وَ يَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ . . . »
« 1 »
؛
يَعْنِي نَصْرَ فاطِمَةَ لِمُحِبِّيها . بيان : لعلّ هذا التّأويل مبنيّ على أنّ قوله « مِنْ بَعُد » قبل قوله « يَوْمَئِذٍ » إشارة إلى القيامة . « 2 »
هامش
( 1 ) . - سورة الرّوم ، الآيات 5 ، 4 . ( 2 ) . بحار الأنوار ، ج 43 ، ص ص 5 ، 4 ، ح 3 .