آن از طلا و ستونهاى آن از ياقوت سرخ است ؛ در ميان آسيه و مريم بنت عمران ( مادر مسيح ) است .
آن گاه فاطمه عليها السلام فرمود : خداست سلام است و سلام از ناحيهء او است و سلام به سوى او است .
( 155 )
عائِشَةُ تَسْأَلُ : أَتُحِّبُ فاطِمَةَ ؟
الْقَطّانُ ، عَنِ السُّكَّرِيِّ ، عَنِ الْجَوْهَرِيِّ ، عَنْ عِمْرانَ بْنِ عِمْرانَ ، عَنْ عُبَيْدِاللَّهِ بْنِ مُوسَى الْعَبسِيِّ ، عَنْ جبلةَ الْمَكِّيِّ ، عَنْ طاوُوسٍ الْيَمانِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ : دَخَلَتْ عائِشةُ عَلى رَسُولِاللَّهِ صلى الله عليه و آله وَ هُوَ يُقَبِّلُ فاطِمَةَ فَقالَتْ لَهُ : أَتُحِبُّها يا رَسُولَاللَّهِ ؟ !
قالَ :
أَما وَاللَّهِ لَوْ عَلِمْتِ حُبِّي لَها ، لَازْدَدْتِ لَها حُبّاً ؛ إِنَّهُ لَمّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّماءِ الرّابِعَةِ ، أَذَّنَ جَبْرَئِيلُ وَ أَقامَ مِيكائِيلُ ثُمَّ قِيلَ لِي : ادْنُ يا مُحَمَّدُ !
فَقُلْتُ : أَتَقَدَّمُ وَ أَنْتَ بِحَضْرَتِي يا جَبْرَئِيلُ ؟ !
قالَ : نَعَمْ ؛ إِنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ فَضَّلَ أَنْبِياءَهُ الْمُرْسَلِينَ عَلى مَلائِكتِهِ الْمُقَرَّبِينَ وَ فَضَّلَكَ أَنْتَ خاصَّةً . فَدَنَوْتُ ، فَصَلَّيْتُ بِأَهْلِ السَّماءِ الرّابِعَةِ ثُمَّ الْتَفَتُّ عَنْ يَمينِي فَإِذا أَنَا بِإِبْراهيمَ عليه السلام فِي رَوْضَةٍ مِنْ رِياضِ الْجَنَّةِ وَ قَدِ اكْتَنَفَها جَماعَةٌ مِنَ الْمَلائِكَةِ .
ثُمَّ إِنِّي صِرْتُ إِلَى السَّماءِ الْخامِسَةِ وَ مِنْها إِلَى السّادِسَةِ ؛ فَنُودِيتُ : يا مُحَمَّدُ ! نِعْمَ الْأَبْ أَبُوكَ إِبْراهِيمُ وَ نِعْمَ الْأَخْ أَخُوكَ عَلِيٌّ .
فَلَمّا صِرْتُ إِلَى الْحُجُبِ ، أَخَذَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام بِيَدِي فَأَدْخَلَنِيَ الْجَنَّةَ فَإِذا أَنَا بِشَجَرَةٍ مِنْ نُورٍ ، فِي أَصْلِها مَلَكانِ يَطويانِ الْحُلَلَ وَ الْحُلِيَّ ، فَقُلْتُ : حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ ! لِمَنْ هذِهِ الشَّجَرَةُ ؟ !
فَقالَ : لِأَخِيكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِيطالِبٍ عليه السلام وَ هذانِ الْمَكانِ يَطْويانِ لَهُ الْحُلِيَّ وَ الْحُلَلَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 329
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٣٢٩