حضرت صلى الله عليه و آله فرمود : « كسانى كه خدا ايشان را گرامى داشته ؛ يعنى پيامبران » منم و « راستان » على بن ابى طالب است و « شهيدان » حسن و حسينند و « شايستگان » حمزه است و « آنان چه نيكو همدمانند » امامان دوازده گانه پس از منند .
( 142 )
مَنْ هُمُ الَّذِينَ « أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ » فِي قَوْلِهِ تَعالى :
« أُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ . . . » ؟
عَنِ شَّيْخِ الطّائِفَةِ بِإِسْنادِه عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكٍ ، قالَ : صَلّى بِنا رَسُولُاللَّهِ صلى الله عليه و آله فِي بَعْضِ الْأَيّامِ صَلاةَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنا بِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ ، فَقُلْتُ لَهُ : يا رَسُولَاللَّهِ ! إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُفَسِّرَ لَنا قَوْلَهُ تَعالى :
« . . . فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً » .
« 1 »
فَقالَ صلى الله عليه و آله :
أَمَّا النَّبِيُّونَ فَأَنَا ؛ وَ أَمَّا الصِّدِّيقُونَ فَأَخِي عَلِيٌّ ؛ وَ أَمَّا الشُّهَداءُ فَعَمِّي حَمْزَةُ ؛ وَ أَمَّا الصّالِحُونَ فَابْنَتِي فاطِمَةُ وَ أَوْلادُهَا الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ .
قالَ : وَ كانَ الْعَبّاسُ حاضِراً ؛ فَوَثَبَ وَ جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِاللَّهِ صلى الله عليه و آله وَ قالَ : أَلَسْنا أَنَا وَ أَنْتَ وَ عَلِيٌّ وَ فاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ مِنْ نَبعَةٍ واحِدَةٍ ؟
قالَ :
وَ ما ذاكَ يا عَمُّ ؟ !
قالَ : لِأَنَّكَ تُعَرِّفُ بِعَلِيٍّ وَ فاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ دُونَنا .
قالَ : فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ وَ قالَ :
أَمَّا قَوْلُكَ - يا عَمُّ ! - أَلَسْنا مِنْ نَبعَةٍ واحِدَةٍ ؟ ! فَصَدَقْتَ وَلكِنْ - يا عَمُّ ! - إِنَّ اللَّهَ خَلَقَنِي وَ خَلَقَ عَلِيّاً وَ فاطِمَةَ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ ، حِينَ لا سَماءَ مَبْنِيَّةً وَ لا أَرْضَ مَدْحِيَّةً وَ لا ظُلْمَةَ وَ لا نُورَ وَ لا شَمْسَ وَ لا قَمَرَ وَ لا جَنَّةَ وَ لا نَارَ .
هامش
( 1 ) . سورة النّساء ، الآية 69 .