( 107 )
الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ يَسْأَلُ : مَنْ يَمْلِكُ هذَا الْأَمْرَ مِنْ بَعْدِكَ ؟
عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَكَمِ الْكُوفِيِّ بِبَغْدادٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمْدانَ الْحَصِيبِيِّ ، عَنْ عُثْمانَ بْنِ سَعِيدٍ الْعُمَرِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْرانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْماعِيلَ الْحُسَيْنِيِّ ، عَنْ خَلَفِ بْنِ الْمُفَلَّسِ ، عَنْ نَعِيمِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنِ الثُّمِاليِّ ، عَنِ الْكابُلِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِي عليه السلام : قالَ : دَخَلْتُ عَلى رَسُولِاللَّهِ صلى الله عليه و آله وَ هُوَ مُتَفَكِّرٌ مَغْمُومٌ ، فَقُلْتُ : يا رَسُولَاللَّهِ ! ما لِي أَراكَ مُتَفَكِّراً ؟
فَقالَ :
يا بُنَيَّ ! إِنَّ الرُّوحَ الْأَمِينَ قَدْ أَتانِي فَقالَ : يا رَسُولَاللَّهِ ! الْعَلِيُّ الْأَعْلى يُقْرِؤُكَ السَّلامَ وَ يَقُولُ لَكَ : إِنَّكَ قَدْ قَضَيْتَ نُبُوَّتَكَ وَ اسْتَكْمَلْتَ أَيّامَكَ ؛ فَاجْعَلِ الْاسْمَ الْأَكْبَرَ وَ مِيراثَ الْعِلْمِ وَ آثارَ عِلْمِ النُّبُوَّةِ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِيطالِبٍ ؛ فَإِنِّي لا أَتْرُكُ الْأَرْضَ إِلّا وَ فِيها عالِمٌ تُعْرَفُ بِه طاعَتِي وَتُعْرَفُ بِه وِلايَتِي ؛ فَإِنِّي لَمْ أَقْطَعْ عِلْمَ النُّبُوَّةِ مِنَ الْغَيْبِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ ، كَما لَمْ أَقْطَعْها مِنْ ذُرِّيّاتِ الْأَنْبِياءِ الَّذِينَ كانُوا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ أَبِيكَ آدَمَ .
قُلْتُ : يا رَسُولَاللَّهِ ! فَمَنْ يَمْلِكُ هذَا الْأَمَرَ بَعْدَكَ ؟
قالَ :
أَبُوكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِيطالِبٍ أَخِي وَ خَلِيفَتِي ؛ وَ يَمْلِكُ بَعْدَ عَلِيِّ الْحَسَنُ ثُمَّ تَمْلِكُهُ أَنْتَ وَ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِكَ ؛ يَمْلِكُهُ اثْنا عَشَرَ إِماماً ، ثُمَّ يَقُومُ قائِمُنا ، يَمْلَأُ الدُّنْيا قِسْطاً وَ عَدْلًا كَما مُلِئَتْ جُوراً وَ ظُلْماً ؛ يَشْفِي صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ مِنْ شِيعَتِه « 1 » .
امام حسين عليه السلام : يا رسولاللَّه ! پس از شما ، حاكميّت از آن كيست ؟
امام حسين عليه السلام روايت مىنمايد كه : ( روزى ) بر رسولخدا صلى الله عليه و آله داخل شدم و ايشان را متفكّر و غمگين ديدم ؛ به ايشان عرض كردم : يا رسولاللَّه ! شما را متفكر
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 36 ، ص ص 346 ، 345 ، ح 212 ، عن كفاية الأثر .