تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
( 84 ) أَبُوبَكْرٍ وَ عُمَرُ وَ عُثْمانُ يَسْأَلُونَ : لِماذا تُفَضِّلُ عَلَيْنا عَلِيّاً ؟ عَنْ سَلْمانَ الْفارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ : دَخَلَ أَبُوبَكْرٍ وَ عُمَرُ وَ عُثْمانُ عَلى رَسُول‌ِاللَّهِ ، فَقالُوا : ما بالُكَ يا رَسُول‌َاللَّهِ ! تُفَضِّلُ عَلَيْنا عَلِيّاً فِي كُلِّ حالِ ؟ قالَ صلى الله عليه و آله : ما أَنَا فَضَّلْتُهُ ، بَلِ اللَّهُ تَعالى فَضَّلَهُ ؟ فَقالُوا : وَ مَا الدَّلِيلُ ؟ فَقالَ صلى الله عليه و آله : إِذا لَمْ تَقْبَلُوا مِنِّي فَلَيْسَ مِنْ الْمَوْتى عِنْدَكُمْ أَصْدَقُ مِنْ أَهْلِ الْكَهْفِ ؛ وَ أَنَا أَبْعَثُكُمْ وَ عَلِيّاً ، فَأَجْعَلُ سَلْمانَ شاهِداً عَليْكُمْ ، إِلى أَصْحابِ الْكَهْفِ حَتّى تُسَلِّمُوا عَلَيْهِمْ ؛ فَمَنْ أَحْياهُمُ اللَّهُ لَهُ وَ أَجابُوهُ ، كانَ الْأَفْضَلَ . قالُوا : رَضِينا . فَأَمَرَ فَبَسَطَ بِساطاً لَهُ وَ دَعا بِعَلِيٍّ عليه السلام فَأَجْلَسَهُ وَسَطَ الْبِساطِ وَ أَجْلَسَ كُلَّ واحِدٍ عَلى قَرْنَةٍ مِنَ الْبِساطِ وَ أَجْلَسَ سَلْمانَ عَلَى الْقَرْنَةِ الرّابِعَةِ . ثُمَّ قالَ صلى الله عليه و آله : يا رِيحُ ! احْمِلِيهِمْ إِلى أَصْحابِ الْكَهْفِ و رُدِّيهِمْ إِلَيَّ . قالَ سَلْمانُ : فَدَخَلَتِ الرِّيحُ تَحْتَ الْبِساطِ وَ سارَتْ بِنا وَ إِذا نَحْنُ بِكَهْفٍ عَظِيمٍ فَحَطَّتْنا عَلَيْهِ . فَقالَ عَلِيٌّ عليه السلام : يا سَلْمانُ ! هذا ، الْكَهْفُ وَ الرَّقِيمُ ؛ فَقُلْ لِلْقَوْمِ يَتَقَدَّمُونَ أَوْ نَتَقَدَّمُ ؟ فَقالُوا : نَحْنُ نَتَقَدَّمُ ؛ فَقامَ كُلُّ واحِدٍ مِنْهُمْ فَصَلّى رَكْعَتَيْنِ وَ دَعا وَ نادى : يا أَصْحابَ الْكَهْفِ ! فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ ؛ فَقامَ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بَعْدَهُمْ فَصَلّى رَكْعَتَيْنِ وَ دَعا وَ نادى : يا أَصْحابَ الْكَهْفَ ! فَصاحَ الْكَهْفَ وَ صاحَ الْقَوْمُ مِنْ داخِلِه بِالتَّلْبِيَةِ ؛ فَقالَ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ عليه السلام : السَّلامُ عَلَيْكُمْ