( 84 )
أَبُوبَكْرٍ وَ عُمَرُ وَ عُثْمانُ يَسْأَلُونَ : لِماذا تُفَضِّلُ عَلَيْنا عَلِيّاً ؟
عَنْ سَلْمانَ الْفارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ : دَخَلَ أَبُوبَكْرٍ وَ عُمَرُ وَ عُثْمانُ عَلى رَسُولِاللَّهِ ، فَقالُوا : ما بالُكَ يا رَسُولَاللَّهِ ! تُفَضِّلُ عَلَيْنا عَلِيّاً فِي كُلِّ حالِ ؟
قالَ صلى الله عليه و آله :
ما أَنَا فَضَّلْتُهُ ، بَلِ اللَّهُ تَعالى فَضَّلَهُ ؟
فَقالُوا : وَ مَا الدَّلِيلُ ؟
فَقالَ صلى الله عليه و آله :
إِذا لَمْ تَقْبَلُوا مِنِّي فَلَيْسَ مِنْ الْمَوْتى عِنْدَكُمْ أَصْدَقُ مِنْ أَهْلِ الْكَهْفِ ؛ وَ أَنَا أَبْعَثُكُمْ وَ عَلِيّاً ، فَأَجْعَلُ سَلْمانَ شاهِداً عَليْكُمْ ، إِلى أَصْحابِ الْكَهْفِ حَتّى تُسَلِّمُوا عَلَيْهِمْ ؛ فَمَنْ أَحْياهُمُ اللَّهُ لَهُ وَ أَجابُوهُ ، كانَ الْأَفْضَلَ .
قالُوا : رَضِينا .
فَأَمَرَ فَبَسَطَ بِساطاً لَهُ وَ دَعا بِعَلِيٍّ عليه السلام فَأَجْلَسَهُ وَسَطَ الْبِساطِ وَ أَجْلَسَ كُلَّ واحِدٍ عَلى قَرْنَةٍ مِنَ الْبِساطِ وَ أَجْلَسَ سَلْمانَ عَلَى الْقَرْنَةِ الرّابِعَةِ .
ثُمَّ قالَ صلى الله عليه و آله :
يا رِيحُ ! احْمِلِيهِمْ إِلى أَصْحابِ الْكَهْفِ و رُدِّيهِمْ إِلَيَّ .
قالَ سَلْمانُ : فَدَخَلَتِ الرِّيحُ تَحْتَ الْبِساطِ وَ سارَتْ بِنا وَ إِذا نَحْنُ بِكَهْفٍ عَظِيمٍ فَحَطَّتْنا عَلَيْهِ .
فَقالَ عَلِيٌّ عليه السلام : يا سَلْمانُ ! هذا ، الْكَهْفُ وَ الرَّقِيمُ ؛ فَقُلْ لِلْقَوْمِ يَتَقَدَّمُونَ أَوْ نَتَقَدَّمُ ؟
فَقالُوا : نَحْنُ نَتَقَدَّمُ ؛ فَقامَ كُلُّ واحِدٍ مِنْهُمْ فَصَلّى رَكْعَتَيْنِ وَ دَعا وَ نادى : يا أَصْحابَ الْكَهْفِ !
فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ ؛ فَقامَ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بَعْدَهُمْ فَصَلّى رَكْعَتَيْنِ وَ دَعا وَ نادى : يا أَصْحابَ الْكَهْفَ !
فَصاحَ الْكَهْفَ وَ صاحَ الْقَوْمُ مِنْ داخِلِه بِالتَّلْبِيَةِ ؛ فَقالَ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ عليه السلام : السَّلامُ عَلَيْكُمْ
پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 174
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص١٧٤