تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علم و حكمت در قرآن و حديث ( فارسى ) — صفحة 644

مساهمون:

ص٦٤٤
النُّبُوَّةِ ، فَقالَ :
« وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا »
، « ولَمّا بَلَغَ أشُدَّهُ « 1 » » ،
« وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً
« 2 »
»
، فَقَد يَجوزُ أن يُؤتَى الحِكمَةَ وهُوَ صَبِيٌّ ، ويَجوزُ أن يُؤتاها وهُوَ ابنُ أربَعينَ سَنَةً « 3 » . 1859 : عنه : قَدِمتُ المَدينَةَ وأنَا اريدُ مِصرَ ، فَدَخَلتُ عَلى أبي جَعفَرٍ مُحَمَّدٍ بنِ عَلِيٍّ الرِّضا عليهماالسلام وهُوَ إذ ذاكَ خُماسِيٌّ ، فَجَعَلتُ أتَأَمَّلُهُ لِأَصِفَهُ لِأَصحابِنا بِمِصرَ ، فَنَظَرَ إلَيَّ فَقالَ لي : يا عَلِيُّ ، إنَّ اللّهَ قَد أخَذَ فِي الإِمامَةِ كَما أخَذَ فِي النُّبُوَّةِ ، قالَ :
« وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ اسْتَوى آتَيْناهُ حُكْماً وَ عِلْماً
« 4 »
»
وقالَ :
« وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا »
فَقَد يَجوزُ أن يُعطَيَ الحُكمُ ابنَ أربَعينَ سَنَةً ، ويَجوزُ أن يُعطاهُ الصَّبِيَّ « 5 » . 1860 : رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قالَ الغِلمانُ لِيَحيَى بنِ زَكَرِيّا : اذهَب بِنا نَلعَبُ ، فَقالَ يَحيى : ما لِلَّعِبِ خُلِقنا ! اذهَبوا نُصَلّي ، فَهُوَ قَولُ اللّهِ :
« وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا
« 6 »
»
. 1861 : الإمام عليّ عليه السلام - في ذِكرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله - : اختارَهُ مِن شَجَرَةِ الأَنبِياءِ ، ومِشكاةِ الضِّياءِ ، وذُؤابَةِ « 7 » العَلياءِ ، وسُرَّةِ البَطحاءِ ، ومَصابيحِ الظُّلمَةِ ، ويَنابيعِ الحِكمَةِ « 8 » . 1862 : الإمام الصادق عليه السلام : سَأَلَ داوُدُ النَّبِيُّ سُلَيمانَ عليهماالسلام وأرادَ عِلمَ ما بَلَغَ مِنَ الحِكمَةِ ، قالَ : يا بُنَيَّ أخبِرني أيُّ شَيءٍ أبرَدُ ؟ قالَ : عَفوُ اللّهِ عَنِ النّاسِ ، وعَفوُ النّاسِ بَعضِهِم عَن بَعضٍ لا شَيءَ أبرَدُ مِنهُ ، قالَ : فَأَيُّ شَيءٍ أحلى ؟ قالَ : المَحَبَّةُ ، هِيَ رَوحُ اللّهِ بَينَ عِبادِهِ حَتّى إنَّ الفَرَسَ لَيَرفَعُ حافِرَهُ عَن وَلَدِهِ . فَضَحِكَ داوُدُ عِندَ إجابَةِ سُلَيمانَ عليه السلام « 9 » .
هامش
( 1 ) يوسف : 22 ، القصص : 14 . ( 2 ) الأحقاف : 15 . ( 3 ) الكافي : 1 / 384 / 7 ، و راجع بصائر الدرجات : 238 / 10 . ( 4 ) القصص : 14 . ( 5 ) مجمع البيان : 6 / 781 . ( 6 ) الدرّ المنثور : 5 / 485 نقلًا عن الحاكم في تاريخه عن ابن عبّاس ، و راجع كنزالعمّال : 2 / 30 / 3011 ، البداية والنهاية : 2 / 50 ؛ مجمع البيان : 6 / 781 ، التبيان : 7 / 111 . ( 7 ) الذؤابة : من كلّ شيء : أعلاه ، ومنه ذؤابه العرش وذؤابه الجبل . ثمّ استُعير للعزّ والشرف ( مجمع البحرين : 628 / 1 ) . ( 8 ) نهج البلاغة : الخطبة 108 . ( 9 ) جامع الأحاديث للقمّي : 193 عن إبراهيم بن شعيب المزني .