1764 : الإمام الحسين عليه السلام : مِن دَلائِلِ العالِمِ انتِقادُهُ لِحَديثِهِ ، وعِلمُهُ بِحَقائِقِ فُنونِ النَّظَرِ « 1 » .
1765 : الإمام الصادق عليه السلام : قالَ لُقمانُ لِابنِهِ : لِلعالِمِ ثَلاثُ عَلاماتٍ : العِلمُ بِاللّهِ ، وبِما يُحِبُّ ، وبِما يَكرَهُ « 2 » .
1766 : عنه عليه السلام : كانَ أبوذَرٍّ رضى الله عنه يَقولُ في خُطبَتِهِ : يا مُبتَغِيَ العِلمِ ، كَأَنَّ شَيئًا مِنَ الدُّنيا لَم يَكُن شَيئًا إلّا ما يَنفَعُ خَيرُهُ ويَضُرُّ شَرُّهُ إلّا مَن رَحِمَ اللّهُ ؛ يا مُبتَغِيَ العِلمِ لا يَشغَلكَ أهلٌ ولا مالٌ عَن نَفسِكَ ، أنتَ يَومَ تُفارِقُهُم كَضَيفٍ بِتَّ فيهِم ثُمَّ غَدَوتَ عَنهُم إلى غَيرِهِم ، والدُّنيا والآخِرَةُ كَمَنزِلٍ تَحَوَّلتَ مِنهُ إلى غَيرِهِ ، و ما بَينَ المَوتِ والبَعثِ إلّا كَنَومَةٍ نِمتَها ثُمَّ استَيقَظتَ مِنها ؛ يا مُبتَغِيَ العِلمِ ، قَدِّم لِمَقامِكَ بَينَ يَدَيِ اللّهِ عَزَّ وجَلَّ ، فَإِنَّكَ مُثابٌ بِعَمَلِكَ ؛ كَما تَدينُ تُدانُ . « 3 »
1767 : عنه عليه السلام : آفَةُ العُلَماءِ عَشَرَةُ أشياءَ : الطَّمَعُ ، والبُخلُ ، والرِّياءُ ، والعَصَبِيَّةُ ، وحُبُّ المَدحِ ، والخَوضُ فيما لَم يَصِلوا إلى حَقيقَتِهِ ، والتَّكَلُّفُ في تَزيينِ الكَلامِ بِزَوائِدِ الأَلفاظِ ، وقِلَّةُ الحَياءِ مِنَ اللّهِ عز و جل ، والافتِخارُ ، وتَركُ العَمَلِ بِما عَلِموا « 4 » .
1768 : في وَصِيَّةِ الخِضرِ عليه السلام لِموسى عليه السلام : أعرِض عَنِ الجُهّالِ وباطِلِهِم ، واحلُم عَنِ السُّفَهاءِ ، فَإِنَّ ذلِكَ فِعلُ الحُكَماءِ وزَينُ العُلَماءِ « 5 » .
هامش
( 1 ) تحف العقول : 248 .
( 2 ) الخصال : 121 / 113 عن حمّاد بن عيسى ، تاريخ اليعقوبي : 2 / 207 عن الإمام عليّ عليه السلام .
( 3 ) الكافي : 2 / 134 / 18 ، المحاسن : 1 / 357 / 759 نحوه وكلاهما عن أبي بصير .
( 4 ) مصباح الشريعة : 366 .
( 5 ) كنزالعمّال : 16 / 144 / 44176 عن عمر بن الخطّاب عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله .