آخرين عبارت « زيارت جامعه » ، يعنى « حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكيلُ » ، در واقع اشاره به اين است كه اعتقاد به مقام و كمال اهل بيت عليهم السلام ، هيچ منافاتى با توحيد خالص و خدامحورى در زندگى ندارد . پيروان اهل بيت عليهم السلام ، در عين اعتقاد به مقام آنان ، بر اين باورند كه همهكارهء جهان ، خداست و اهل بيت عليهم السلام ، نماينده ، خليفه ، و مظهر صفات جمال و جلال او هستند ، و بدين سان ، توصيف كمالات آنان را با تكرار يكصد بار « اللَّه أكبر » ، آغاز مىكنند و با ذكر « حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكيلُ » ، به پايان مىبرند .
رَبَّنا آمَنّا بِما أنْزَلْتَ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبَنا مَعَ الشَّاهِدين !
رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إذْ هَدَيْتَنا وَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إنَّكَ أنْتَ الوَهَّاب .
اللّهمَّ أرِنَا الطَّلْعَةَ الرَّشيدَةَ وَ الْغُرَّةَ الْحَميدَة وَ اْجعَلْنا مِنْ أعْوانِهِ و أنْصارِهِ وَ ارْزُقْنا رُؤيَتَهُ وَ رِضاه .
محمد محمدى رىشهرى
سيزدهم ارديبهشت 1387
26 ربيع ثانى 1429
شرح زيارت جامعه كبيره يا تفسير قرآن ناطق ( فارسى ) — صفحه 653
پدیدآورندگان: محمد الريشهري
ص۶۵۳