1687 . تهذيب الأحكام : عَنهُ « 1 » ، عَن يَعقوبَ ، عَنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ فَضّالٍ ، عَن شُعَيبٍ العَقرقوفِيِّ ، عَن أبي حَمزَةَ الثُّمالِيِّ ، قالَ : قالَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام :
لَن تَبقَى الأَرضُ إلّاوفيها مِنّا عالِمٌ يَعرِفُ الحَقَّ مِنَ الباطِلِ .
قالَ : إنَّما جُعِلَتِ التَّقِيَّةُ لِيُحقَنَ بِهَا الدَّمُ ، فَإِذا بَلَغَتِ التَّقِيَّةُ الدَّمَ فَلا تَقِيَّةَ ، وَايمُ اللَّهِ ! لَو دُعيتُم لِتَنصُرونا لَقُلتُم لا نَفعَلُ إنَّما نَتَّقي ، ولَكانَتِ التَّقِيَّةُ أحَبَّ إلَيكُم مِن آبائِكُم وامَّهاتِكُم ، ولَو قَد قامَ القائِمُ عليه السلام مَا احتاجَ إلى مُسائَلَتِكُم عَن ذلِكَ ، ولَأَقامَ في كَثيرٍ مِنكُم مِن أهلِ النِّفاقِ حَدَّ اللَّهِ .
8 / 3 : استِئصالُهُ الفِتَنَ
1688 . الكافي : عَلِيُّ بنُ إبراهيمَ ، عَن أبيهِ ، عَنِ ابنِ أبي عُمَيرٍ ، عَن عُمَرَ بنِ اذَينَةَ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ مُسلِمٍ ، قالَ : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : قَولُ اللَّهِ عز و جل :
« وَ قاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ »
« 2 » ، فَقالَ : لَم يَجِئ تَأويلُ هذِهِ الآيَهِ بَعدُ ، إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله رَخَّصَ لَهُم لِحاجَتِهِ وحاجَةِ أصحابِهِ ، فَلَو قَد جاءَ تَأويلُها لَم يُقبَل مِنهُم ، لكِنَّهُم يُقتَلونَ حَتّى يُوَحَّدَ اللَّهُ عز و جل ، وحَتّى لا يَكونَ شِركٌ .
1689 . الفتن لابن حمّاد : حَدَّثَنا أبو هارونَ ، عَن عَمرِو بنِ قَيسٍ الملائِيِّ ، عَنِ المِنهالِ ، عَن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ : سَمِعَ عَلِيّاً عليه السلام يَقولُ :
هامش
( 1 ) . أي محمّد بن الحسن الصفّار .
( 2 ) . الأنفال : 39 .