شَيخاً في جامِعِها يَتَحَدَّثُ عَن عَبدِ خَيرٍ ، قالَ : سَمِعتُ أميرَ المُؤمِنينَ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ يَقولُ :
قالَ لي رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : يا عَلِيُّ ، الأَئِمَّةُ الرّاشِدونَ المُهتَدونَ المَعصومونَ مِن وُلدِكَ أحَدَ عَشَرَ إماماً وأَنتَ أوَّلُهُم ، وآخِرُهُمُ اسمُه اسمي ، يَخرُجُ فَيَملَأُ الأَرضَ عَدلًا كَما مُلِئَت جَوراً وظُلماً ، يَأتيهِ الرَّجُلُ وَالمالُ كُدسٌ « 1 » ، فَيَقولُ : يا مَهدِيُّ ، أعطِني ، فَيَقولُ :
خُذ .
1893 . الفتن : حَدَّثَنا ضَمرَةُ ، عَنِ ابنِ شَوذَبَ ، عَن مَطَرٍ ، قالَ : ذُكِرَ عِندَهُ عَمرُو بنُ عَبدِ العَزيزِ ، فَقالَ : بَلَغَنا أنَّ المَهدِيَّ يَصنَعُ شَيئاً لَم يَصنَعهُ عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزيزِ ، قُلنا : ما هُوَ ؟ قالَ :
يَأتيهِ رَجُلٌ فَيَسأَلُهُ فَيَقولُ : ادخُل بَيتَ المالِ فَخُذ ، فَيَدخُلُ فَيَأخُذُ فَيَخرُجُ ، فَيَرَى النّاسَ شِباعاً فَيَندَمُ ، فَيَرجِعُ إلَيهِ فَيَقولُ : خُذ ما أعطَيتَني ، فَيَأبى ويَقولُ : إنّا نُعطي ولا نَأخُذُ .
1894 . سنن ابن ماجة : حَدَّثَنا نَصرُ بنُ عَلِيٍّ الجَهضَمِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بنُ مَروانَ العَقيلِيُّ ، ثنا عُمارَةُ بنُ أبي حَفصَةَ ، عَن زَيدٍ العَمِّيِّ ، عَن أبي صِدّيقٍ النّاجي ، عَن أبي سَعيدٍ الخُدرِيِّ ، أنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله قالَ : يَكونُ في امَّتِي المَهدِيُّ ، إن قَصُرَ فَسَبعٌ وإلّا فَتَسِعٌ ، فَتنعم فيهِ امَّتي نِعمَةً لَم ينعموا مِثلَها قَطُّ ، تُؤتى اكُلُها « 2 » ولا تَدَّخر مِنهُم شَيئاً ، وَالمالُ يَومَئذٍ كُدوسٌ « 3 » ، فَيَقومُ الرَّجُلُ فَيَقولُ : يا مَهدِيُّ ، أعطِني ، فَيَقولُ : خُذ .
1895 . سنن الترمذي : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ بَشّارٍ ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ ، حَدَّثَنا شُعبَةُ ، قالَ :
هامش
( 1 ) . أي : الحبّ المحصود المجموع : أي يجمع عنده المال كما يجمع الحبّ المحصود .
( 2 ) . في المستدرك على الصحيحين : « تؤتى الأرض اكلها » .
( 3 ) . أي المجتمع المتراكم .