لا تَضَعُ قَدَمَيها إلّاعَلَى النَّباتِ ، وعَلى رَأسِها زينَتُها ، « 1 » لا يَهيجُها سَبُعٌ ولا تَخافُهُ .
1837 . الاختصاص : عَنهُ « 2 » ، عَن مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ بنِ أحمَدَ ، عَن أحمَدَ بنِ هِلالٍ ، عَن امَيَّةَ بنِ عَلِيٍّ ، عَن رَجُلٍ ، قالَ : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام : أيُّما أفضَلُ نَحنُ أو أصحابُ القائِمِ عليه السلام ؟
قالَ : فَقالَ لي : أنتُم أفضَلُ مِن أصحابِ القائِمِ ، وذلِكَ أنَّكُم تُمسونَ وتُصبِحونَ خائِفينَ عَلى إمامِكُم وعَلى أنفُسِكُم مِن أئِمَّةِ الجَورِ ، إن صَلَّيتُم فَصَلاتُكُم في تَقِيَّةٍ ، وإن صُمتُم فَصِيامُكُم في تَقِيَّةٍ ، وإن حَجَجتُم فَحَجُّكُم في تَقِيَّةٍ ، إن شَهِدتُم لَم تُقبَل شَهادَتُكُم - وعَدَّ أشياءَ مِن نَحوِ هذا مِثلَ هذِهِ - .
فَقُلتُ : فَما نَتَمَنَّى القائِمَ عليه السلام إذا كانَ عَلى هذا ؟
قالَ : فَقالَ لي : سُبحانَ اللَّهِ ! أما تُحِبُّ أن يَظهَرَ العَدلُ ، ويَأمَنَ السُّبُلُ ، وينصفَ المَظلومُ ؟ !
1838 . الفتن : ثنا أبو عُمَرَ ، عَنِ ابنِ لَهيعَةَ ، عَن عَبدِ الوَهّابِ بنِ حُسَينٍ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ ثابِتٍ ، عَن أبيهِ ، عَنِ الحارِثِ ، عَن عَبدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله قالَ :
إذا نَزَلَ عيسَى بنُ مَريَمَ وقَتَلَ الدَّجّالَ ، تَمَتَّعوا حَتّى يحبوا « 3 » لَيلَةَ طُلوعِ الشَّمسِ مِن مَغرِبها ، وحَتّى تَتَمَتَّعوا بَعدَ خُروجِ الدّابَّةِ « 4 » أربَعينَ سَنَةً ، لا يَموتُ أحَدٌ ولا يَمرَضُ ، ويَقولُ الرَّجُلُ لِغَنَمِهِ ودَوابِّهِ : اذهَبوا فَارعَوا في مَكانِ كَذا وكَذا وتَعالَوا
هامش
( 1 ) . في تحف العقول « زنبيلها » بدل « زينتها » .
( 2 ) . الظاهر أنّ المراد منه أحمد بن محمّد بن عيسى .
( 3 ) . هكذا في المصدر ، وفي الملاحم والفتن : « تحيوا » .
( 4 ) . راجع : ج 7 ص 138 ح 1195 هامش 1 .