4 / 2 : نَشرُ الأَمنِ
الكتاب
« وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَ مَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ »
. « 1 »
الحديث
1832 . الغيبة للنعماني : حَدَّثَنا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعيدِ بنِ عُقدَةَ ، قالَ : حَدَّثَنا أحمَدُ بنُ يوسُفَ بنِ يَعقوبَ الجُعفِيُّ أبُو الحَسَنِ مِن كِتابِهِ ، قالَ : حَدَّثَنا إسماعيلُ بنُ مِهرانَ ، قالَ : حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ بنِ أبي حَمزَةَ ، عَن أبيهِ ووُهَيبٍ ، عَن أبي بَصيرٍ ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام - في مَعنى قَولِهِ عَزَّ وجَلَّ :
« وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً »
، قالَ - : نَزَلَت فِي القائِمِ وأَصحابِهِ .
1833 . بحار الأنوار : عَن صَفوانَ أنَّهُ لَمّا طَلَبَ المَنصورُ أبا عَبدِاللّهِ عليه السلام ، تَوَضَّأَ وصَلّى رَكعَتَينِ ، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَةَ الشُّكرِ ، وقالَ : اللّهُمَّ إنَّكَ وَعَدتَنا عَلى لِسانِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله وَوعدُكَ الحَقُّ ، أنَّكَ تُبَدِّلُنا مِن بَعدِ خَوفِنا أمناً ، اللّهُمَّ فَأَنجِز لَنا ما وَعَدتَنا إنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ .
قالَ : قُلتُ لَهُ : ياسَيِّدي فَأَينَ وَعدُ اللّهِ لَكُم ؟ فَقالَ عليه السلام : قَولُ اللّهِ عز و جل :
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ
. . . » .
هامش
( 1 ) . النور : 55 .