الرَّسولِ صلى الله عليه و آله ، وأَربَعَةٌ مِن مَكَّةَ ، ورَجُلٌ مِنَ الطّائِفِ ، ورَجُلٌ مِنَ الدَّبرِ « 1 » ، ورَجُلٌ مِنَ الشِّيرَوانِ « 2 » ، ورَجُلٌ مِن زَبيدٍ « 3 » ، وعَشَرَةٌ مِن صرا « 4 » ، ورَجُلٌ مِنَ الأَحساءِ « 5 » ، ورَجُلٌ مِنَ القَطيفِ « 6 » ، ورَجُلٌ مِن هَجَرَ « 7 » ، ورَجُلٌ مِنَ اليَمامَةِ . « 8 »
قالَ عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ : أحصاهُم لي رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ثَلاثَمِئَةٍ وثَلاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا بِعَدَدِ أصحابِ بَدرٍ ، يَجمَعُهُمُ اللَّهُ مِن مَشرِقِها إلى مَغرِبِها في أقَلَّ مِمّا يُتِمُّ الرَّجُلُ عِشاءَهُ عِندَ بَيتِ اللَّهِ الحَرامِ ، فَبَينا أهلُ مَكَّةَ كَذلِكَ ، فَيَقولونَ أهلُ مَكَّةَ : قَد كَبَّسَنَا « 9 » السُّفيانِيُّ فَيَشرَئِبُّونَ « 10 » أهلُ مَكَّةَ ، فَيَنظُرونَ إلى قَومٍ حَولَ بَيتِ اللَّهِ الحَرامِ ، وقَدِ انجَلى
هامش
( 1 ) . في نسخة : « الدير » و الدَّبْرُ : قال السكوني : هو بين تيماء و جبلي طيّء . ( معجم البلدان : ج 2 ص 437 ) دَبَرُ : بفتحأوله و ثانيه : قرية من نواحي صنعاء باليمن . ( معجم البلدان : ج 2 ص 437 ) . الدّير : بيت يتعبد فيه الرهبان و لا يكاد يكون في المصر الأعظم إنما يكون في الصحاري و رؤوس الجبال ، فإن كان في المصر كانت كنيسة أو بيعة ، و ربما فرّق بينهما فجعلوا الكنيسة لليهود و البيعة للنصارى ، قال الجوهري : و دير النصارى أصله الدار . ( معجم البلدان : ج 2 ص 495 ) .
( 2 ) . شيروان ، مدينة في شمال شرقي ايران حاليّاً ، و في محافظة خراسان الشمالية ، الا انه توجد عدة مدن صغيرةاخرى بهذا الاسم و في مناطق مختلفة .
( 3 ) . زَبِيدٌ : بفتح أوّله ، و كسر ثانيه ثمّ ياء مثناة من تحت : اسم واد به مدينة يقال لها الحصيب ثمّ غلب عليها اسم الوادي فلا تعرف إلّابه ، و هي مدينة مشهورة باليمن أحدثت في أيّام المأمون . ( معجم البلدان : ج 3 ص 131 ) .
( 4 ) . في نسخة : « مرو » و « الصرا » او « الصراة » اسم لاحد جداول نهر الفرات و التي تنتهي إلى بغداد . جدير بالذكر أنّ الوارد في احدى النسخ هو « مرو » .
( 5 ) . الأحساء : مدينة على البحر الفارسي تقابل جزيرة اوال و هي بلاد القرامطة .
( 6 ) . القطيف : مدينة عامرة في شرق السعودية على الخليج الفارسى .
( 7 ) . هجر : قيل : ناحية البحرين كلها هجر . ( معجم البلدان : ج 5 ص 393 ) .
( 8 ) . اليمامة : مدينة متصلة بأرض عمان من جهة المغرب مع الشمال ، كان اسمها جوّا ، و سميت اليمامة بامرأة . ( الروض المعطار فى خبر الاقطار : ص 619 ) .
( 9 ) . جاء فلان مُكَبِّساً : إذا جاء شادّاً ( لسان العرب : ج 4 ص 191 « كبس » ) .
( 10 ) . في المصدر « فيشربون » ، والظاهر أنّه تصحيف . واشرأبّ : مدّ عنقه لينظر ( تاج العروس : ج 2 ص 106 « شرب » ) .