لا يَخرُجُ القائِمُ عليه السلام في أقَلَّ مِنَ الفِئَةِ ، ولا يَكونُ الفِئَةُ أقَلَّ مِن عَشَرَةِ آلافٍ .
1601 . المستدرك على الصحيحين : أخبَرَني أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَلَمَةَ العَنَزِيُّ ، ثنا عُثمانُ بنُ سَعيدٍ الدّارِمِيُّ ، ثنا سَعيدُ بنُ أبي مَريَمَ ، أنبَأَ نافِعُ بنُ يَزيدَ ، حَدَّثَني عَيّاشُ بنُ عَبّاسٍ أنَّ الحارِثَ بنَ يَزيدَ حَدَّثَهُ أنَّهُ سَمِعَ عَبدَ اللَّهِ بنَ زَريرٍ الغافِقِيَّ يَقولُ : سَمِعتُ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عليه السلام يَقولُ :
سَتَكونُ فِتنَةٌ يُحَصَّلُ النّاسُ مِنها كَما يُحَصَّلُ الذَّهَبُ فِي المَعدِنِ ، فَلا تَسُبّوا أهلَ الشّامِ وسُبّوا ظَلَمَتَهُم ، فَإِنَّ فيهِمُ الأَبدالَ ، وسَيُرسِلُ اللَّهُ إلَيهِم سَيباً « 1 » مِنَ السَّماءِ فَيُغرِقُهُم ، حَتّى لَو قاتَلَهُمُ الثَّعالِبُ غَلَبَتهُم ، ثُمَّ يَبعَثُ اللَّهُ عِندَ ذلِكَ رَجُلًا مِن عِترَةِ رَسولِ صلى الله عليه و آله فِي اثنَي عَشَرَ ألفاً إن قَلّوا ، وخَمسَةَ عَشَرَ ألفاً إن كَثُروا ، أمارَتُهُم أو عَلامَتُهُم « أمِت أمِت » ، عَلى ثَلاثِ راياتٍ ، يُقاتِلُهُم أهلُ سَبعِ راياتٍ ، لَيسَ مِن صاحِبِ رايَةٍ إلّاوهُوَ يَطمَعُ بِالمُلكِ ، فَيَقتَتِلونَ ويُهزَمونَ ، ثُمَّ يَظهَرُ الهاشِمِيُّ ، فَيَرُدُّ اللَّهُ إلَى النّاسِ الفَتَهُم ونِعمَتَهُم ، فَيَكونونَ عَلى ذلِكَ حَتّى يَخرُجَ الدَّجّالُ .
1602 . المعجم الأوسط : حَدَّثَنا عَلِيُّ بنُ سَعيدٍ الرّازِيُّ ، قالَ : نا عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ الخَوّاصُ ، قالَ : نا زَيدُ بنُ أبِي الزَّرقاءِ ، قالَ ابنُ لَهيعَةَ : قالَ : نا عَيّاشُ بنُ عَبّاسٍ القِتبانِيُّ ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ زَريرٍ الغافِقِيِّ ، عَن عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قالَ :
يَكونُ في آخِرِ الزَّمانِ فِتنَةٌ يُحَصَّلُ النّاسُ كَما يُحَصَّلُ الذَّهَبُ فِي المَعدِنِ ، فَلا تَسُبّوا أهلَ الشّامِ ولكِن سُبّوا شِرارَهُم ، فَإِنَّ فيهِمُ الأَبدالَ ، يوشِكُ أن يُرسَلَ عَلى
هامش
( 1 ) . اجعَلْهُ سَيباً : أي مطراً سائباً ؛ أي جارياً ( مجمع البحرين : ج 2 ص 916 « سيب » ) .