قالَ :
كَأَنّي بِقَومٍ قَد خَرَجوا بِالمَشرِقِ يَطلُبونَ الحَقَّ فَلا يُعطَونَهُ ، ثُمَّ يَطلُبونَهُ فَلا يُعطَونَهُ ، فَإِذا رَأَوا ذلِكَ وَضَعوا سُيوفَهُم عَلى عَواتِقِهِم ، فَيُعطَونَ ما سَأَلوهُ فَلا يَقبَلونَهُ حَتّى يَقوموا ، ولا يَدفَعونَها إلّاإلى صاحِبِكُم ، قَتلاهُم شُهَداءُ ، أما إنّي لَو أدرَكتُ ذلِكَ لَاستَبقَيتُ نَفسي لِصاحِبِ هذَا الأَمرِ .
راجع : ج 6 ص 48 ( القسسم السابع / الفصل الخامس / قيام قوم من المشرق معهم رايات سود ) .
و - عِدَّةٌ مِن أهلِ العِراقِ وَالشّامِ ومِصرَ
1566 . المستدرك على الصحيحين : حَدَّثَنا عَلِيُّ بنُ حَمشاذَ العَدلُ ، ثنا إبراهيمُ بنُ الحُسَينِ الهَمدانِيُّ ، ثنا عُمَرُ بنُ عاصِمٍ الكِلابِيُّ ، ثنا أبُو العَوّامِ القَطّانُ ، ثنا قَتادَةُ ، عَن أبِي الخَليلِ ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ الحارِثِ ، عَن امِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنها ، قالَت : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله :
يُبايِعُ لِرَجُلٍ مِن امَّتي بَينَ الرُّكنِ وَالمَقامِ كَعِدَّةِ أهلِ بَدرٍ ، فَيَأتيهِ عُصَبُ « 1 » العِراقِ وأَبدالُ الشّامِ ، فَيَأتيهِم جَيشٌ مِنَ الشّامِ ، حَتّى إذا كانوا بِالبَيداءِ خُسِفَ بِهِم .
1567 . تاريخ دمشق : أنبَأَنا أبُو الغَنائِمِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مَيمونَ المَعروفُ بِابَيٍّ في كِتابِهِ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ الحَسَنِ الحَسَنِيِّ ، نا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ الجُعفِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بنُ عَمّارٍ العَطّارُ ، نا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ خَبِيَّةَ ، نا عَمرُو بنُ حَمّادِ بنِ طَلحَةَ ، نا إسحاقُ يَعنِي ابنَ إبراهيمَ الأَزدِيَّ ، عَن فِطرٍ ، عَن أبِي الطُّفَيلِ ، عَن عَلِيٍّ عليه السلام قالَ : سَمِعتُ عَلِيّاً يَقولُ :
هامش
( 1 ) . وفي المصادر « عصائب » بدل « عصب » .