تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
1546 . الكافي : مُحَمَّدُ بنُ يَحيى ، عَن أحمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ سِنانٍ ، عَن عَمّارِ بنِ مَروانَ ، قالَ : حَدَّثَني مَن سَمِعَ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام يَقولُ : مِنكُم وَاللَّهِ يُقبَلُ ولَكُم وَاللَّهِ يُغفَرُ ، إنَّهُ لَيسَ بَينَ أحَدِكُم وبَينَ أن يَغتَبِطَ ويَرَى السُّرورَ وقُرَّةَ العَينِ إلّاأن تَبلُغَ نَفسُهُ هاهُنا - وأَومَأَ بِيَدِهِ إلى حَلقِهِ - ثُمَّ قالَ : إنَّهُ إذا كانَ ذلِكَ وَاحتُضِرَ ، حَضَرَهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وعَلِيٌّ عليه السلام وجَبرَئيلُ ومَلَكُ المَوتِ عليهما السلام ، فَيَدنو مِنهُ عَلِيٌّ عليه السلام فَيَقولُ : يا رَسولَ اللَّهِ ، إنَّ هذا كانَ يُحِبُّنا أهلَ البَيتِ فَأَحِبَّهُ ، ويَقولُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : يا جَبرَئيلُ إنَّ هذا كانَ يُحِبُّ اللَّهَ ورَسولَهُ وأَهلَ بَيتِ رَسولِهِ فَأَحِبَّهُ ، ويَقولُ جَبرَئيلُ لِمَلَكِ المَوتِ : إنَّ هذا كانَ يُحِبُّ اللَّهَ ورَسولَهُ وأَهلَ بَيتِ رَسولِهِ فَأَحِبَّهُ وَارفُق بِهِ ، فَيَدنو مِنهُ مَلَكُ المَوتِ ، فَيَقولُ : يا عَبدَ اللَّهِ أخَذتَ فَكاكَ رَقَبَتِكَ ، أخَذتَ أمانَ بَراءَتِكَ ، تَمَسَّكتَ بِالعِصمَةِ الكُبرى فِي الحَياةِ الدُّنيا ، قالَ : فَيُوَفِّقُهُ اللَّهُ عز و جل فَيَقولُ : نَعَم ، فَيَقولُ : و ما ذلِكَ ؟ فَيَقولُ : وَلايَةُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام ، فَيَقولُ : صَدَقتَ ، أمَّا الَّذي كُنتَ تَحذَرُهُ فَقَد آمَنَكَ اللَّهُ مِنهُ ، وأَمَّا الَّذي كُنتَ تَرجوهُ فَقَد أدرَكتَهُ ، أبشِر بِالسَّلَفِ الصّالِحِ مُرافَقَةِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وعَلِيٍّ وفاطِمَةَ عليهما السلام . ثُمَّ يَسُلُّ نَفسَهُ سَلّاً رَفيقاً ، ثُمَّ يُنزَلُ بِكَفَنِهِ مِنَ الجَنَّةِ وحَنوطِهِ « 1 » مِنَ الجَنَّةِ بِمِسكٍ أذفَرَ « 2 » ، فَيُكَفَّنُ بِذلِكَ الكَفَنِ ويُحَنَّطُ بِذلِكَ الحَنوطِ ، ثُمَّ يُكسى حُلَّةً صَفراءَ مِن حُلَلِ الجَنَّةِ ، فَإِذا وُضِعَ في قَبرِهِ فُتِحَ لَهُ بابٌ مِن أبوابِ الجَنَّةِ ، يَدخُلُ عَلَيهِ مِن رَوحِها
هامش
( 1 ) . الحَنوطُ : وهو ما يُخلط من الطيب لأكفان الموتى وأجسامهم ( النهاية : ج 1 ص 450 « حنط » ) . ( 2 ) . الأذْفَرُ : أي طيّب الريح : ( النهاية : ج 2 ص 161 « ذفر » ) .