مكّه و ايستادن در كنار كعبه و فراز آوردن پرچم و شمشير پيامبر صلى الله عليه و آله ، نشان مىدهد كه نهضت مهدوى ، قيامى توحيدى و دنبالهء بعثت محمّدى و براى احياى آن است .
روايتهاى متعدّدى در دست است كه امام مهدى عليه السلام خود اين نكته را در نخستين خطبهء خويش در مكّه فراز آورده و بر الهى بودن نهضت خود و پيوستگى آن به قيام فرستادگان راستين الهى تأكيد ورزيده است . از جمله ، شيخ صدوق چنين آورده است :
فَإِذا خَرَجَ أسنَدَ ظَهرَهُ إلَى الكَعبَةِ ، وَاجتَمَعَ إلَيهِ ثَلاثُمِئَةٍ وثَلاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا . و أَوَّلُ ما يَنطِقُ بِهِ هذِهِ الآيَةُ :
« بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ »
، « 1 » ثُمَّ يَقولُ : « أنَا بَقِيَّةُ اللَّهِ في أرضِهِ ، و خَليفَتُهُ و حُجَّتُهُ عَلَيكُم » . « 2 »
و چون خروج كند ، پشتش را به كعبه تكيه دهد و سيصد و سيزده مرد به گرد او جمع شوند و نخستين سخنش اين آيه است : « باقى نهادهء خداوند برايتان بهتر است ، اگر مؤمن باشيد » . سپس مىفرمايد : « من باقى نهادهء خداوند در زمينش و جانشين او و حجّتش بر شما هستم » .
همچنين نعمانى مىنويسد :
وَالقائِمُ يَومَئِذٍ بِمَكَّةَ ، قَد أسنَدَ ظَهرَهُ إلَى البَيتِ الحَرامِ مُستَجيراً بِهِ ، فَيُنادي : يا أيُّهَا النّاسُ إنّا نَستَنصِرُ اللَّهَ ، فَمَن أجابَنا مِنَ النّاسِ فَإِنّا أهلُ بَيتِ نَبِيِّكُم مُحَمَّدٍ ، . . . ، فَيُبايِعونَهُ بَينَ الرُّكنِ وَالمَقامِ . « 3 »
هامش
( 1 ) . هود : آيهء 86 .
( 2 ) . ر . ك : ج 7 ص 388 ح 1395 .
( 3 ) . ر . ك : ج 7 ص 366 ح 1390 .