قالَ : هِيَ الرَّجعَةُ .
1427 . تفسير القمّي : حَدَّثَني أبي ، عَنِ ابنِ أبي عُمَيرٍ ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مُسكانَ ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام في قَولِهِ :
« وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ »
« 1 » قالَ :
ما بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً مِن لَدُن آدَمَ إلى عيسى عليه السلام إلّاأن يَرجِعَ إلَى الدُّنيا فَيَنصُرَ أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام ، وهُوَ قَولُهُ :
« لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ »
؛ يَعني رَسولَ اللَّهِ ،
« وَ لَتَنْصُرُنَّهُ »
يَعني أميرَ المُؤمِنينَ .
قال عليِّ بن ابراهيم : ومِثلُهُ كَثيرٌ ، و ما وَعَدَ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالَى الأَئِمَّةَ عليهم السلام مِنَ الرَّجعَةِ وَالنُّصرَةِ ، فَقالَ :
« وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ »
يا مَعشَرَ الأَئِمَّةِ
« وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً »
« 2 » فَهذا مِمّا يَكونُ إذا رَجَعوا إلَى الدُّنيا ، وقَولُهُ :
« وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ * وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ »
« 3 » فَهذا كُلُّهُ مِمّا يَكونُ فِي الرَّجعَةِ .
1428 . تفسير القمّي : حَدَّثَني أبي ، عَنِ ابنِ أبي عُمَيرٍ ، عَنِ ابنِ مُسكانَ ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام ، قالَ :
ما بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً مِن لَدُن آدَمَ فَهَلُمَّ جَرّاً ، إلّاويَرجِعُ إلَى الدُّنيا ويَنصُرُ
هامش
( 1 ) . آل عمران : 81 .
( 2 ) . النور : 55 .
( 3 ) . القصص : 5 و 6 .