الحَسَنُ بنُ مَعالي ، قالَ : حَدَّثَنا عَبدُ الوَهّابِ بنُ هَمّامٍ الحِميَرِيُّ ، قالَ : حَدَّثَنَا ابنُ أبي شَيبَةَ ، قالَ : حَدَّثَنا شَريكُ الدّينِ « 1 » بنُ الرَّبيعِ ، عَنِ القاسِمِ بنِ حَسّانَ ، عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ الأَنصارِيِّ ، عن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله :
. . . ومِنّا مَهدِيُّ هذِهِ الامَّةِ إذا صارَتِ الدُّنيا هَرجاً ومَرجاً ، وتَظاهَرَتِ الفِتَنُ وتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ وأَغارَ بَعضُهُم عَلى بَعضٍ ، فَلا كَبيرٌ يَرحَمُ صَغيراً ولا صَغيرٌ يُوَقِّرُ كَبيراً ، فَيَبعَثُ اللَّهُ عز و جل عِندَ ذلِكَ مَهدِيَّنَا التّاسِعَ مِن صُلبِ الحُسَينِ عليه السلام يَفتَحُ حُصونَ الضَّلالَةِ ، وقُلوباً غُفلًا « 2 » ، يَقومُ بِالدِّرَّةِ « 3 » في آخِرِ الزَّمانِ كَما قُمتُ بِهِ في أوَّلِ الزَّمانِ ، ويَملَأُ الأَرضَ عَدلًا كَما مُلِئَت جَوراً .
1463 . الغيبة للنعماني : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ هَمّامٍ ، قالَ : حَدَّثَنا جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مالِكٍ ، قالَ :
حَدَّثَنا إسحاقُ بنُ سِنانٍ ، قالَ : حَدَّثَنا عُبَيدُ بنُ خارِجَةَ ، عَن عَلِيِّ بنِ عُثمانَ ، عَن فُراتِ بنِ أحنَفَ ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ ، عَن آبائِهِ عليهم السلام ، قالَ : . . . قالَ عَلِيٌّ عليه السلام :
أما وَاللَّهِ لَاقتَلَنَّ أنَا وَابنايَ هذانِ ، ولَيَبعَثَنَّ اللَّهُ رَجُلًا مِن وُلدي في آخِرِ الزَّمانِ يُطالِبُ بِدِمائِنا ، ولَيَغيبَنَّ عَنهُم ؛ تَمييزاً لِأَهلِ الضَّلالَةِ ، حَتّى يَقولَ الجاهِلُ : ما للَّهِ في آلِ مُحَمَّدٍ مِن حاجَةٍ .
1464 . الغيبة للنعماني : حَدَّثَنا أبو سُلَيمانَ أحمَدُ بنُ هَوذَةَ الباهِلِيُّ ، قالَ : حَدَّثَنا أبو إسحاقَ
هامش
( 1 ) . في بحار الأنوار : « شريك ، عن ابن الربيع » .
( 2 ) . فى بعض المصادر : « غلفاً » ( راجع : ج 9 ص 240 ح 1807 ) ( ذخائر العقبى ) ، وفي بحار الأنوار : « غفلاء » ، وفيهامشه : « وقلاعها » بدل « وقلوباً غفلًا » .
( 3 ) . في بحار الأنوار : « الدين » بدل « الدِّرَّة » . و الدِّرَّةُ : بالكسر التي يُضرَبُ بها ( مجمع البحرين : ج 1 ص 587 « درر » ) .