وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ »
« 1 » فَقالَ :
إنَّهُما أجَلانِ : أجَلٌ مَحتومٌ وأَجَلٌ مَوقوفٌ . فَقالَ لَهُ حُمرانُ : مَا المَحتومُ ؟ [ قالَ :
الَّذي لا يَكونُ غَيرُهُ . قالَ : ومَا المَوقوفُ ؟ ] « 2 » قالَ : الَّذي للَّهِ فيهِ المَشيئَةُ . قالَ حُمرانُ :
إنّي لَأَرجو أن يَكونَ أجَلُ السُّفيانِيِّ مِنَ المَوقوفِ .
فَقالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : لا وَاللَّهِ إنَّهُ لِمَنِ المَحتومِ .
1128 . الكافي : مُحَمَّدُ بنُ يَحيى ، عَن مُحَمَّدِ بنِ الحُسَينِ ، عَن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي هاشِمٍ ، عَنِ الفَضلِ الكاتِبِ ، قالَ : كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام فَأَتاهُ كِتابُ أبي مُسلِمٍ ، فَقالَ : لَيسَ لِكِتابِكَ جَوابٌ ، اخرُج عَنّا ، فَجَعَلنا يُسارُّ بَعضُنا بَعضاً .
فَقالَ : أيَّ شَيءٍ تُسارّونَ يا فَضلُ ؟ إنَّ اللَّهَ عَزَّ ذِكرُهُ لا يَعجَلُ لِعَجَلَةِ العِبادِ ، ولَإِزالَةُ جَبَلٍ عَن مَوضِعِهِ أيسَرُ مِن زَوالِ مُلكٍ لَم يَنقَضِ أجَلُهُ ، ثُمَّ قالَ : إنَّ فُلانَ بنَ فُلانٍ حَتّى بَلَغَ السّابِعَ مِن وُلدِ فُلانٍ ، قُلتُ : فَمَا العَلامَةُ فيما بَينَنا وبَينَكَ جُعِلتُ فِداكَ ؟
قالَ : لا تَبرَحِ الأَرضَ يا فَضلُ حَتّى يَخرُجَ السُّفيانِيُّ ، فَإِذا خَرَجَ السُّفيانِيُّ فَأَجيبوا إلَينا - يَقولُها ثَلاثاً - وهُوَ مِنَ المَحتومِ .
1129 . الغيبة للنعماني : أخبَرَنا مُحَمَّدُ بنُ هَمّامٍ ، قالَ : حَدَّثَنا جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مالِكٍ ، قالَ :
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ يَسارٍ الثَّورِيُّ ، قالَ : حَدَّثَنَا الخَليلُ بنُ راشِدٍ ، عَن عَلِيِّ بنِ أبي حَمزَةَ ، قالَ :
زامَلتُ أبَا الحَسَنِ موسَى بنَ جَعفَرٍ عليهما السلام بَينَ مَكَّةَ وَالمَدينَةِ ، فَقالَ لي يَوماً : يا عَلِيُّ ، لَو أنَّ أهلَ السَّماواتِ وَالأَرضِ خَرَجوا عَلى بَنِي العَبّاسِ لَسُقِيَتِ الأَرضُ
هامش
( 1 ) . الأنعام : 2 .
( 2 ) . ما بين المعقوفين سقط من المصدر وأثبتناه من بحار الأنوار .