1403 . فلاح السائل : مُحَمَّدُ بنُ وَهبانَ الدُّبَيلِيُّ ، قالَ : حَدَّثَنا أبو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ جُمهورٍ العَمِّيُّ ، قالَ : حَدَّثَنا أبي ، عَن أبيهِ مُحَمَّدِ بنِ جُمهورٍ ، عَن أحمَدَ بنِ الحُسَينِ السُّكَّرِيِّ ، عَن عَبّادِ بنِ مُحَمَّدٍ المَدايِنِيِّ ، قالَ : دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام بِالمَدينَةِ حينَ فَرَغَ مِن مَكتوبَةِ الظُّهرِ ، وقَد رَفَعَ يَدَيهِ إلَى السَّماءِ وهُوَ يَقولُ « 1 » : . . .
قالَ : إذا شاءَ مَن لَهُ الخَلقُ وَالأَمرُ . قُلتُ : فَلَهُ عَلامَةٌ قَبلَ ذلِكَ ؟
قالَ : نَعَم عَلاماتٌ شَتّى . قُلتُ : مِثلُ ما ذا ؟
قالَ : خُروجُ رايَةٍ مِنَ المَشرِقِ ورايَةٍ مِنَ المَغرِبِ ، وفِتنَةٌ تُظِلُّ أهلَ الزَّوراءِ ، وخُروجُ رَجُلٍ مِن وُلدِ عَمّي زَيدٍ بِاليَمَنِ ، وَانتِهابُ سِتارَةِ البَيتِ ويَفعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ .
1404 . الملاحم والفتن : رُوِيَ عَنِ الصّادِقِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أنَّهُ سُئِلَ عَن ظُهورِ قائِمِ أهلِ البَيتِ عليهم السلام ، فَتَنَهَّدَ « 2 » وقالَ :
يا لَها مِن طامَّةٍ - وبَكى - إذا حَكَمَت فِي الدَّولَةِ الخِصيانُ « 3 » وَالنِّسوانُ وَالسّودانُ ، وأَخَذَتِ الإِمارَةَ الشُّبّانُ وَالصِّبيانُ ، وخَرِبَ جامِعُ الكوفَةِ مِنَ العُمرانِ ، وَانعَقَدَ الجِسرانِ « 4 » ، فَذلِكَ الوَقتُ زَوالُ مُلكِ بَني عَمِّي العَبّاسِ ، وظُهورُ قائِمِنا أهلَ البَيتِ عليهم السلام .
هامش
( 1 ) . ورد صدر هذا النص في كتاب فلاح السائل هكذا : من المهمّات عقيب صلاة الظهر الاقتداء بالصادق عليه السلام في الدعاء للمهدي عليه السلام الذي بشّر به محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله امّته في صحيح الروايات .
( 2 ) . تنهّدت : تنفّست صعداء ( تاج العروس : ج 5 ص 289 « نهد » ) .
( 3 ) . الخصي : هو من خَصَيْتُ الفحل أخصِيه خصاء - بالكسر والمد - : سللت خصيته ، فهو خصي ( مجمع البحرين : ج 1 ص 519 « خصي » ) .
( 4 ) . في الصراط المستقيم : « وانفقدت الجيران » بدل « وانعقد الجسران » .