تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
بِاسمِهِ وأَمرِهِ ، وإيّاكَ وشُذّاذاً مِن آلِ مُحَمَّدٍ ، فَإِنَّ لِآلِ مُحَمَّدٍ وعَلِيٍّ رايَةً ولِغَيرِهِم راياتٍ . فَالزَمِ الأَرضَ ولا تَتَّبِع مِنهُم رَجُلًا أبَداً حَتّى تَرى رَجُلًا مِن وُلدِ الحُسَينِ ، مَعَهُ عَهدُ نَبِيِّ اللَّهِ ورايَتُهُ وسِلاحُهُ ، فَإِنَّ عَهدَ نَبِيِّ اللَّهِ صارَ عِندَ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ، ثُمَّ صارَ عِندَ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ ، ويَفعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ ، فَالزَم هؤُلاءِ أبَداً وإيّاكَ ومَن ذَكَرتُ لَكَ ، فَإِذا خَرَجَ رَجُلٌ مِنهُم مَعَهُ ثَلاثُمِئَةٍ وبِضعَةَ عَشَرَ رَجُلًا ، ومَعَهُ رايَةُ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله عامِداً إلَى المَدينَةِ ، حَتّى يَمُرَّ بِالبَيداءِ ، حَتّى يَقولَ : هكَذا « 1 » مَكانُ القَومِ الَّذينَ يُخسَفُ بِهِم ، وهِيَ الآيَةُ الَّتي قالَ اللَّهُ :
« أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ * أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ »
« 2 » . فَإِذا قَدِمَ المَدينَةَ ، أخرَجَ مُحَمَّدَ بنَ الشَّجَرِيِّ عَلى سُنَّةِ يوسُفَ ، ثُمَّ يَأتِي الكوفَةَ فَيُطيلُ بِهَا المَكثَ ما شاءَ اللَّهُ أن يَمكُثَ حَتّى يَظهَرَ عَلَيها . ثُمَّ يَسيرُ حَتّى يَأتِيَ العَذراءَ « 3 » هُوَ ومَن مَعَهُ ، وقَد لَحِقَ بِهِ ناسٌ كَثيرٌ ، وَالسُّفيانِيُّ يَومَئِذٍ بِوادِي الرَّملَةِ ، حَتّى إذَا التَقَوا وهُم يَومَ الأَبدالِ ، يَخرُجُ اناسٌ كانوا مَعَ السُّفيانِيِّ مِن شيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ ، ويَخرُجُ ناسٌ كانوا مَعَ آلِ مُحَمَّدٍ إلَى السُّفيانِيِّ ، فَهُم مِن شيعَتِهِ حَتّى يَلحَقوا بِهِم ، ويَخرُجُ كُلُّ ناسٍ إلى رايَتِهِم وهُوَ يَومُ الأَبدالِ . قالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : ويَقتُلُ يَومَئِذٍ السُّفيانِيَّ ومَن مَعَهُ حَتّى لا يُترَكَ مِنهُم مُخبِرٌ ، وَالخائِبُ يَومَئِذٍ مَن خابَ مِن غَنيمَةِ كَلبٍ ، ثُمَّ يُقبِلُ إلَى الكوفَةِ فَيَكونُ مَنزِلُهُ بِها ،
هامش
( 1 ) . في بحار الأنوار : « هذا » بدل « هكذا » . ( 2 ) . النحل : 45 و 46 . ( 3 ) . عَذراء : هي قرية بغوطة دمشق ( معجم البلدان : ج 4 ص 91 ) .