تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
إذا نَزَلُوا البَيداءَ وهُوَ جَيشُ الهَمَلاتِ ، خُسِفَ بِهِم فَلا يُفلِتُ مِنهُم إلّامُخبِرٌ ، فَيَقومُ القائِمُ بَينَ الرُّكنِ وَالمَقامِ ، فَيُصَلّي ويَنصَرِفُ ومَعَهُ وَزيرُهُ ، فَيَقولُ : « يا أيُّهَا النّاسُ إنّا نَستَنصِرُ اللَّهَ عَلى مَن ظَلَمَنا وسَلَبَ حَقَّنا ، مَن يُحاجَّنا فِي اللَّهِ فَأَنَا أولى بِاللَّهِ ، ومَن يُحاجَّنا في آدَمَ فَأَنَا أولَى النّاسِ بِآدَمَ ، ومَن حاجَّنا في نوحٍ فَأَنَا أولَى النّاسِ بِنوحٍ ، ومَن حاجَّنا في إبراهيمَ فَأَنَا أولَى النّاسِ بِإِبراهيمَ ، ومَن حاجَّنا بِمُحَمَّدٍ فَأَنَا أولَى النّاسِ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، ومَن حاجَّنا فِي النَّبِيّينَ فَنَحنُ أولَى النّاسِ بِالنَّبِيّينَ ، ومَن حاجَّنا في كِتابِ اللَّهِ فَنَحنُ أولَى النّاسِ بِكِتابِ اللَّهِ . إنّا نَشهَدُ وكُلُّ مُسلِمٍ اليَومَ أنّا قَد ظُلِمنا وطُرِدنا وبُغِيَ عَلَينا ، واخرِجنا مِن دِيارِنا وأَموالِنا وأَهالينا وقُهِرنا ، إلّاأنّا نَستَنصِرُ اللَّهَ اليَومَ وكُلَّ مُسلِمٍ » . ويَجيءُ وَاللَّهِ ثَلاثُمِئَةٍ وبِضعَةَ عَشَرَ رَجُلًا ، فيهِم خَمسونَ امرَأَةً ، يَجتَمِعونَ بِمَكَّةَ عَلى غَيرِ ميعادٍ قَزَعاً كَقَزَعِ الخَريفِ ، يَتبَعُ بَعضُهُم بَعضاً ، وهِيَ الآيَةُ الَّتي قالَ اللَّهُ :
« أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ »
« 1 » ، فَيَقولُ رَجُلٌ مِن آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله : وهِيَ القَريَةُ الظّالِمَةُ أهلُها . ثُمَّ يَخرُجُ مِن مَكَّةَ هُوَ ومَن مَعَهُ الثَّلاثُمِئَةِ وبِضعَةَ عَشَرَ يُبايِعونَهُ بَينَ الرُّكنِ وَالمَقامِ ، ومَعَهُ عَهدُ نَبِيِّ اللَّهِ ورايَتُهُ وسِلاحُهُ ووَزيرُهُ مَعَهُ ، فَيُنادِي المُنادي بِمَكَّةَ بِاسمِهِ وأَمرِهِ مِنَ السَّماءِ ، حَتّى يَسمَعَهُ أهلُ الأَرضِ كُلُّهُم ، اسمُهُ اسمُ نَبِيٍّ ، ما أشكَلَ عَلَيكُم فَلَم يُشكِل عَلَيكُم عَهدُ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ورايَتُهُ وسِلاحُهُ وَالنَّفسُ الزَّكِيَّةُ مِن وُلدِ الحُسَينِ ، فَإِن أشكَلَ عَلَيكُم هذا فَلا يُشكِلُ عَلَيكُمُ الصَّوتُ مِنَ السَّماءِ
هامش
( 1 ) . البقرة : 148 .