ويَكونُ مَأواهُ تَكريتَ « 1 » وقَتلُهُ بِمَسجِدِ دِمَشقَ ، ثُمَّ يَكونُ خُروجُ شُعَيبِ بنِ صالِحٍ مِن سَمَرقَندَ « 2 » .
ثُمَّ يَخرُجُ السُّفيانِيُّ المَلعونُ مِنَ الوادِي اليابِسِ ، وهُوَ مِن وُلدِ عُتبَةَ بنِ أبي سُفيانَ ، فَإِذا ظَهَرَ السُّفيانِيُّ اختَفَى المَهدِيُّ ، ثُمَّ يَخرُجُ بَعدَ ذلِكَ .
1389 . بحار الأنوار : رُوِيَ في كِتابِ « سُرورُ أهلِ الإِيمانِ » عَنِ السَّيِّدِ عَلِيِّ بنِ عَبدِ الحَميدِ بِإِسنادِهِ ، عَن جابِرٍ ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام « 3 » قالَ :
الزَمِ الأَرضَ ولا تُحَرِّك يَداً ولا رِجلًا حَتّى تَرى عَلاماتٍ أذكُرُها لَكَ ، و ما أراكَ تُدرِكُ ذلِكَ : اختِلافٌ بَينَ العِبادِ ، ومُنادٍ يُنادي مِنَ السَّماءِ ، وخَسفٌ في قَريَةٍ مِن قُرَى الشّامِ بِالجابِيَةِ ، ونُزولُ التُّركِ الجَزيرَةَ ، ونُزولُ الرّومِ الرَّملَةَ ، وَاختِلافٌ كَثيرٌ عِندَ ذلِكَ في كُلِّ أرضٍ حَتّى تَخرَبَ الشّامُ ، ويَكونُ سَبَبُ ذلِكَ اجتِماعُ ثَلاثِ راياتٍ فيهِ : رايَةِ الأَصهَبِ « 4 » ، ورايَةِ الأَبقَعِ « 5 » ، ورايَةِ السُّفيانِيِّ .
1390 . الغيبة للنعماني : أخبَرَنا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعيدٍ ، عَن هؤُلاءِ الرِّجالِ الأَربَعَةِ « 6 » عَنِ ابنِ مَحبوبٍ . وأَخبَرَنا مُحَمَّدُ بنُ يَعقوبَ الكُلَينِيُّ أبو جَعفَرٍ ، قالَ : حَدَّثَني عَلِيُّ بنُ
هامش
( 1 ) . تكريت : بلدة مشهورة بين بغداد والموصل وبينها وبغداد ثلاثون فرسخا . ( معجم البلدان : ج 2 ص 38 ) .
( 2 ) . سَمَرقَند : بلد معروف مشهور ، قيل : من أبنية ذي القرنين بما وراء النهر ( معجم البلدان : ج 3 ص 246 ) .
( 3 ) . الظاهر أنّ هذه الرواية به لحاظ راويها تكون عن الإمام الباقر عليه السلام ، كما في كتاب سرور أهل الإيمان وكما أنّ مضمونها نفس مضمون الرواية السابقة عليها التي نقلت عن الإمام الباقر عليه السلام و المحتمل قويّاً اتّحادهما .
( 4 ) . الصُّهبَة : الشُّقرَة في شعر الرأس ، فالذَّكَر : أصهب ، والانثى : صهباء ( مجمع البحرين : ج 2 ص 1055 « صهب » ) ولعلّ المراد من الأصهب هنا شخصٌ من أصل رومي .
( 5 ) . الأبقع : ما خالط بياضه لون آخر ( النهاية : ج 1 ص 145 « بقع » ) .
( 6 ) . أي محمّد بن المفضّل وسعدان بن إسحاق بن سعيد وأحمد بن الحسين بن عبد الملك ومحمّد بن أحمد بنالحسن .