تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
كَبيرٌ يَرحَمُ صَغيراً ولا صَغيرٌ يُوَقِّرُ كَبيراً ، فَيَبعَثُ اللَّهُ عز و جل عِندَ ذلِكَ مِنهُما مَن يَفتَتِحُ حُصونَ الضَّلالَةِ ، وقُلوباً غُلفاً يَقومُ بِالدّينِ في آخِرِ الزَّمانِ كَما قُمتُ بِهِ في أوَّلِ الزَّمانِ ، ويَملَأُ الدُّنيا عَدلًا كَما مُلِئَت جَوراً . يا فاطِمَةُ ، لا تَحزَني ولا تَبكي ، فَإِنَّ اللَّهَ عز و جل أرحَمُ بِكِ وأَرأَفُ عَلَيكِ مِنّي ، وذلِكَ لِمَكانِكِ مِنّي ومَوضِعِكِ مِن قَلبي ، وزَوَّجَكِ اللَّهُ زَوجَكِ وهُوَ أشرَفُ أهلِ بَيتِكِ حَسَباً ، وأَكرَمُهُم مَنصَباً ، وأَرحَمُهُم بِالرَّعِيَّةِ ، وأَعدَلُهُم بِالسَّوِيَّةِ ، وأَبصَرُهُم بِالقَضِيَّةِ ، وقَد سَأَلتُ رَبّي عز و جل أن تَكوني أوَّلَ مَن يَلحَقُني مِن أهلِ بَيتي . قالَ عَلِيٌّ عليه السلام : فَلَمّا قُبِضَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله لَم تَبقَ فاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنها بَعدَهُ إلّاخَمسَةً وسَبعينَ يَوماً ، حَتّى ألحَقَهَا اللَّهُ بِهِ صلى الله عليه و آله . 1331 . كفاية الأثر : أخبَرَنا أبُو المُفَضَّلِ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ الشَّيبانِيُّ رحمه الله ، قالَ : حَدَّثَنا عَبدُ الرَّزّاقِ بنُ سُلَيمانَ بنِ غالِبٍ الأَزدِيُّ ، قالَ : [ حَدَّثَنا ] « 1 » أبو عَبدِ اللَّهِ الغَنِيُّ الحَسَنُ بنُ مَعالي ، قالَ : حَدَّثَنا عَبدُ الوَهّابِ بنُ هَمّامٍ الحِميَرِيُّ ، قالَ : حَدَّثَنَا ابنُ أبي شَيبَةَ ، قالَ : حَدَّثَنا شَريكُ الدّينِ « 2 » بنُ الرَّبيعِ ، عَنِ القاسِمِ بنِ حَسّانَ ، عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ الأَنصارِيِّ ، قالَ : كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فِي الشِّكايَةِ « 3 » الَّتي قُبِضَ فيها ، فَإِذا فاطِمَةُ عِندَ رَأسِهِ ، قالَ : فَبَكَت حَتَّى ارتَفَعَ صَوتُها ، فَرَفَعَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله طَرفَهُ إلَيها فَقالَ : حَبيبَتي فاطِمَةُ مَا الَّذي يُبكيكِ ؟ قالَت : أخشَى الضَّيعَةَ مِن بَعدِكَ يا رَسولَ اللَّهِ . قالَ : يا حَبيبَتي لا تَبكينَ ، فَنَحنُ أهلُ بَيتٍ أعطانَا اللَّهُ سَبعَ خِصالٍ لمَ يُعطِها
هامش
( 1 ) . أثبتنا ما بين المعقوفين لاقتضاء السياق والظاهر أنّه سقط من المصدر . ( 2 ) . في بحار الأنوار : « شريك عن ابن الربيع » . ( 3 ) . الشِّكايَةُ : المَرضُ ( النهاية : ج 2 ص 497 « شكا » ) .