1320 . الغيبة للنعماني : أخبَرَنا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعيدٍ ، قالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ المُفَضَّلِ ؛ وسَعدانُ بنُ إسحاقَ بنِ سَعيدٍ ؛ وأَحمَدُ بنُ الحُسَينِ بنِ عَبدِ المَلِكِ ؛ ومُحَمَّدُ بنُ أحمَدَ بنِ الحَسَنِ جَميعاً ، عَنِ الحَسَنِ بنِ مَحبوبٍ ، عَن يَعقوبَ السَّرّاجِ ، عَن جابِرٍ ، عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام أنَّهُ قالَ :
يا جابِرُ ، لا يَظهَرُ القائِمُ حَتّى يَشمُلَ ( النّاسَ بِ ) الشّامِ فِتنَةٌ يَطلُبونَ المَخرَجَ مِنها فَلا يَجِدونَهُ ، ويَكونُ قَتلٌ بَينَ الكوفَةِ وَالحيرَةِ ، قَتلاهُم عَلى سَواءٍ « 1 » ، ويُنادي مُنادٍ مِنَ السَّماءِ .
1321 . السنن الواردة في الفتن : حَدَّثَنا عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عُثمانَ بنِ عَفّانَ ، قالَ : حَدَّثَنا قاسِمُ بنُ أصبَغَ ، قالَ : حَدَّثَنا أحمَدُ بنُ زُهَيرٍ ، قالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ الصَّلتِ الأَسَدِيُّ ، قالَ : حَدَّثَنا فِطرُ بنُ عَبدِ اللَّهِ الخَشّابُ ، قالَ : حَدَّثَنَا الحَكَمُ بنُ عُتَيبَةَ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ ، قالَ : قُلتُ : سَمِعنا أنَّهُ سَيَخرُجُ مِنكُم رَجُلٌ يَعدِلُ في هذِهِ الامَّةِ ، فَقالَ :
إنّا نَرجو ما يَرجُو النّاسُ ، وإنّا نَرجو لَو لَم يَبقَ مِنَ الدُّنيا إلّايَومٌ واحِدٌ سَيَطولُ ذلِكَ اليَومُ حَتّى يَكونَ ما تَرجو هذِهِ الامَّةُ . وقَبلَ ذلِكَ فِتنَةٌ شَرُّ فِتنَةٍ ، يُمسِي الرَّجُلُ مُؤمِناً ويُصبِحُ كافِراً ، ويُصبِحُ مُؤمِناً ويُمسي كافِراً ، فَمَن أدرَكَ ذلِكَ مِنكُم فَليَتَّقِ اللَّهَ وَليُحرِز دينَهُ ، وَليَكُن مِن أحلاسِ « 2 » بَيتِهِ .
1322 . الإرشاد : الفَضلُ بنُ شاذانَ ، عَن أحمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أبي نَصرٍ ، عَن أبِي الحَسَنِ
هامش
( 1 ) . على سواء : أي في وسط الطريق ( بحار الأنوار ) .
( 2 ) . كونوا أحلاسَ بُيوتكم : أي الزموا بيوتكم ولا تخرجوا منها فتقعوا في الفتنة ( مجمع البحرين : ج 1 ص 443 « حلس » ) .