اللَّهُ ، ثُمَّ يَضرِبُ يَعسوبُ الدّينِ بِذَنَبِهِ ، ثُمَّ يَبعَثُ اللَّهُ قَوماً ، قَزَعٌ كَقَزَعِ الخَريفِ ، إنّي لَأَعرِفُ اسمَ أميرِهِم ومُناخَ رِكابِهِم .
1294 . العدد القوية : رَووا عَن أبي هاشِمٍ ، عَن مُجاهِدٍ ، عَنِ ابنِ عَبّاسٍ ، قالَ : قَدِمَ يَهودِيٌّ عَلى رَسولِ اللَّه صلى الله عليه و آله يُقالُ لَهُ نَعثَلٌ ، فَقالَ : يا مُحَمَّدُ ، إنّي سائِلُكَ عَن أشياءَ تَلَجلَجَ « 1 » في صَدري . . . فَقالَ صلى الله عليه و آله :
كائِنٌ في امَّتي ما كانَ في بَني إسرائيلَ ، حَذوَ النَّعلِ بِالنَّعلِ وَالقُذَّةِ بِالقُذَّةِ « 2 » ، فَإِنَّ الثّانِيَ عَشَرَ مِن وُلدي يَغيبُ حَتّى لا يُرى ، ويَأتي عَلى امَّتي زَمَنٌ لا يَبقى مِنَ الإِسلامِ إلَّااسمُهُ ، ومِنَ القُرآنِ إلّارَسمُهُ ، فَحينَئِذٍ يَأذَنُ اللَّهُ لَهُ بِالخُروجِ فَيُظهِرُ الإِسلامَ ، ويُجَدِّدُ الدّينَ ، ثُمَّ قالَ صلى الله عليه و آله : طُوبى لِمَن أحَبَّهُم ، وطوبى لِمَن تَمَسَّكَ بِهِم ، فَالوَيلُ لِمُبغِضِهِم .
1295 . الملاحم والفتن - فيما رَواهُ السَّليلِيُّ في كِتابِ الفِتَنِ ، قالَ - : حَدَّثَنا عُمَرُ بنُ عَبدِ الوَهّابِ الآدَمِيُّ ، قالَ : أخبَرَنا مُحَمَّدُ بنُ هارونَ السُّهرَوَردِيُّ ، قالَ : حَدَّثَنا أبو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ الأَنصارِيُّ مِن وُلدِ عُمَيرِ بنِ الحُمامِ ، قالَ : أخبَرَنا عَلِيُّ بنُ شَهرامٍ ، قالَ : حَدَّثَنا موسَى بنُ إبراهيمَ ، قالَ : حَدَّثَنا موسَى بنُ جَعفَرٍ ، عَن أبيهِ ، عَن جَدِّهِ عليهم السلام قالَ :
دَخَلَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عَلى عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام وعِندَهُ جُلَساؤُهُ ، فَقالَ : هذا سَيِّدُكُم سَمّاهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله سَيِّداً ، ولَيَخرُجَنَّ رَجُلٌ مِن صُلبِهِ شِبهي ، شِبهُهُ فِي الخَلقِ وَالخُلُقِ ، يَملَأُ الأَرضَ عَدلًا وقِسطاً كَما مُلِئَت ظُلماً وجَوراً ، قيلَ لَهُ : ومَتى ذلِكَ يا
هامش
( 1 ) . تَلَجْلَجَ : أي تَردَّدَ وَقَلِقَ و لم يَستَقِرّ ( النهاية : ج 4 ص 234 « لجلج » ) .
( 2 ) . القُذَّة بالقُذَّة : كما تُقَدَّر كلّ واحدة منهما على قدر صاحبتها وتُقطَع . يضرب مثلًا للشيئينِ يستويان ولا يتفاوتان ( النهاية : ج 4 ص 28 « قذذ » ) .