فَلَمّا كانَ مِنَ الغَدِ تَلَوتُ هذِهِ الآيَةَ :
« إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ »
، فَقُلتُ لَهُ : أهِيَ الصَّيحَةُ ؟
فَقالَ : أما لَو كانَت خَضَعَت أعناقُ أعداءِ اللَّهِ عز و جل .
1281 . الغيبة للنعماني : أخبَرَنا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعيدٍ ، قالَ : حَدَّثَني عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ ، عَن عَلِيِّ بنِ مَهزِيارَ ، عَن حَمّادِ بنِ عيسى ، عَنِ الحُسَينِ بنِ المُختارِ ، قالَ : حَدَّثَنِي ابنُ أبي يَعفورٍ ، قالَ : قالَ لي أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام :
أمسِك بِيَدِكَ هَلاكَ الفُلانِيِّ ( اسمِ رَجُلٍ مِن بَنِي العَبّاسِ ) ، وخُروجَ السُّفيانِيِّ ، وقَتلَ النَّفسِ ، وجَيشَ الخَسفِ ، وَالصَّوتَ .
قُلتُ : ومَا الصَّوتُ ، أهُوَ المُنادي ؟
فَقالَ : نَعَم ، وبِهِ يُعرَفُ صاحِبُ هذَا الأَمرِ . ثُمَّ قالَ : الفَرَجُ كُلُّهُ هَلاكُ الفُلانِيِّ ( مِن بَنِي العَبّاسِ ) .
1282 . بحار الأنوار : بِإِسنادِهِ « 1 » عَن إسحاقَ « 2 » يَرفَعُهُ إلَى الأَصبَغِ بنِ نُباتَةَ قالَ : سَمِعتُ أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام يَقولُ لِلنّاسِ :
سَلوني قَبلَ أن تَفقِدوني ، لِأَ نّي بِطُرُقِ السَّماءِ أعلَمُ مِنَ العُلَماءِ ، وبِطُرُقِ الأَرضِ أعلَمُ مِنَ العالِمِ ، أنَا يَعسوبُ الدّينِ ، أنَا يَعسوبُ المُؤمِنينَ وإمامُ المُتَّقينَ ، ودَيّانُ النّاسِ يَومَ الدّينِ ، أنَا قاسِمُ النّارِ ، وخازِنُ الجِنانِ ، وصاحِبُ الحَوضِ وَالميزانِ ، وصاحِبُ الأَعرافِ ، فَلَيسَ مِنّا إمامٌ إلّاوهُوَ عارِفٌ بِجَميعِ أهلِ وِلايَتِهِ ، وذلِكَ قَولُهُ عز و جل :
« إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ »
« 3 » .
هامش
( 1 ) . أي السيّد عليّ بن عبد الحميد باسناده فيما روي عنه في كتاب سرور أهل الإيمان .
( 2 ) . فى كتاب سرور أهل الإيمان : محمّد بن إسحاق .
( 3 ) . الرعد : 7 .