تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
قالَ : حَدَّثنا أبو طالِبٍ عُبَيدُ بنُ أحمَدَ بنِ يَعقوبَ بنِ نَصرٍ الأَنبارِيُّ ، قالَ : حَدَّثَنا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَسروقٍ ، قالَ : حَدَّثَنا عَبدُ اللَّهِ بنُ شَبيبٍ ، قالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ زِيادٍ الهاشِمِيُّ ، قالَ : حَدَّثَنا سُفيانُ بنُ عُتبَةَ ، قالَ : حَدَّثَنا عِمرانُ بنُ داوودَ ، قالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ الحَنَفِيَّةِ ، قالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : . . . سَيَكونُ بَعدي فِتنَةٌ صَمّاءُ صَيلَمٌ ، يَسقُطُ فيها كُلُّ وَليجَةٍ « 1 » وبِطانَةٍ ، وذلِكَ عِندَ فِقدانِ شيعَتِكَ الخامِسَ مِنَ السّابِعِ مِن وُلدِكَ ، يَحزَنُ لِفَقدِهِ أهلُ الأَرضِ وَالسَّماءِ ، فَكَم مُؤمِنٍ ومُؤمِنَةٍ مُتَأَسِّفٍ مُتَلَهِّفٍ حَيرانَ عِندَ فَقدِهِ . ثُمَّ أطرَقَ مَلِيّاً ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ وقالَ : بِأَبي وامّي سَمِيّي وشَبيهي وشَبيهُ موسَى بنِ عِمرانَ ، عَلَيهِ جُيوبُ « 2 » النّورِ - أو قالَ : جَلابيبُ « 3 » النّورِ - يَتَوَقَّدُ مِن شُعاعِ القُدسِ ، كَأَنّي بِهِم آيَسُ مَن « 4 » كانوا ، ثُمَّ نودِيَ بِنِداءٍ يَسمَعُهُ مِنَ البُعدِ كَما يَسمَعُهُ مِنَ القُربِ « 5 » ، يَكونُ رَحمَةً عَلَى المُؤمِنينَ وعَذاباً عَلَى المُنافِقينَ . قُلتُ : و ما ذلِكَ النِّداءُ ؟ قالَ : ثَلاثَةُ أصواتٍ في رَجَبٍ ، أوَّلُها :
« أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ »
« 6 » ، [ وَ ] الثّاني :
« أَزِفَتِ الْآزِفَةُ »
« 7 » ، وَالثّالِثُ : تَرَونَ بَدرِيّاً « 8 » بارِزاً مَعَ قَرنِ
هامش
( 1 ) . وَليجَةُ الرجُلِ : بطانتُه ودخلاؤه وخاصّتُه ( النهاية : ج 5 ص 224 « ولج » ) . ( 2 ) . في المصدر : « جبوب » ، و ما أثبتناه من بحار الأنوار والطبعة الحجرية للمصدر . والجيب من القميص : طوقه . ( 3 ) . الجِلبابُ : الإزارُ والرداءُ ، وقيل : الملحفة ، وقيل : هو كالمقنعة تغطّي به المرأة رأسها وظهرها وصدرها ، وجمعه : جلابيب ( النهاية : ج 1 ص 283 « جلب » ) . ( 4 ) . في بحار الأنوار : « ما » بدل « من » . ( 5 ) . في بحار الأنوار ج 51 ص 109 ح 42 : « يُسمَعُ مِنَ البُعدِ كَما يُسمَعُ من القرب » وهو الصحيح . ( 6 ) . هود : 18 . ( 7 ) . النجم : 57 . ( 8 ) . في نسخة اخرى للمصدر وبحار الأنوار : « بدناً » بدل « بدريّاً » ، وهو الأنسب .