تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
يَسيرُ بِهِم فِي اثنَي عَشَرَ ألفاً إن قَلّوا ، أو خَمسَةَ عَشَرَ ألفاً إن كَثُروا ، شِعارُهُم أمِت أمِت ، حَتّى يَلقاهُ السُّفيانِيُّ فَيَقولُ : أخرِجوا إلَيَّ ابنَ عَمّي حَتّى اكَلِّمَهُ ، فَيَخرُجُ إلَيهِ فَيُكَلِّمُهُ ، فَيُسَلِّمُ لَهُ الأَمرَ ويُبايِعُهُ ، فَإِذا رَجَعَ السُّفيانِيُّ إلى أصحابِهِ نَدَّمَهُ كَلبٌ ، فَيَرجِعُ لِيَستَقيلَهُ فَيُقيلَهُ ، ويَقتَتِلُ هُوَ وجَيشُ السُّفيانِيِّ عَلى سَبعِ راياتٍ ، كُلُّ صاحِبِ رايَةٍ مِنهُم يَرجُو الأَمرَ لِنَفسِهِ ، فَيَهزِمُهُمُ المَهدِيُّ . 1180 . بحار الأنوار : بِإِسنادِهِ « 1 » رَفَعَهُ إلى جابِرِ بنِ يَزيدَ ، عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام ، قالَ : إذا بَلَغَ السُّفيانِيُّ أنَّ القائِمَ قَد تَوَجَّهَ إلَيهِ مِن ناحِيَةِ الكوفَةِ ، يَتَجَرَّدُ بِخَيلِهِ حَتّى يَلقَى القائِمَ فَيَخرُجُ ، فَيَقولُ : أخرِجوا إلَيَّ ابنَ عَمّي ، فَيَخرُجُ عَلَيهِ السُّفيانِيُّ فَيُكَلِّمَهُ القائِمُ عليه السلام ، فَيَجيءُ السُّفيانِيُّ فَيُبايِعُهُ ثُمَّ يَنصَرِفُ إلى أصحابِهِ ، فَيَقولونَ لَهُ : ما صَنَعتَ ؟ فَيَقولُ : أسلَمتُ وبايَعتُ ، فَيَقولونَ لَهُ : قَبَّحَ اللَّهُ رَأيَكَ بَينَ ما أنتَ خَليفَةٌ مَتبوعٌ فَصِرتَ تابِعاً ، فَيَستَقبِلُهُ فَيُقاتِلُهُ ، ثُمَّ يُمسونَ تِلكَ اللَّيلَةَ ، ثُمَّ يُصبِحونَ لِلقائِمِ عليه السلام بِالحَربِ فَيَقتَتِلونَ يَومَهُم ذلِكَ . ثُمَّ إنَّ اللَّهَ تَعالى يَمنَحُ القائِمَ وأَصحابَهُ أكتافَهُم فَيَقتُلونَهُم حَتّى يُفنوهُم ، حَتّى أنَّ الرَّجُلَ يَختَفي فِي الشَّجَرَةِ وَالحَجَرَةِ ، فَتَقولُ الشَّجَرَةُ وَالحَجَرَةُ : يا مُؤمِنُ هذا رَجُلٌ كافِرٌ فَاقتُلهُ ، فَيَقتُلُهُ ، قالَ : فَتَشبَعُ السِّباعُ وَالطُّيورُ مِن لُحومِهِم ، فَيُقيمُ بِهَا القائِمُ عليه السلام ما شاءَ . قالَ : ثُمَّ يَعقِدُ بِهَا القائِمُ عليه السلام ثَلاثَ راياتٍ : لِواءً إلَى القُسطَنطينِيَّةِ يَفتَحُ اللَّهُ لَهُ ، ولِواءً إلَى الصّينِ فَيَفتَحُ لَهُ ، ولِواءً إلى جِبالِ الدَّيلَمِ فَيَفتَحُ لَهُ .
هامش
( 1 ) . أي السيّد عليّ بن عبد الحميد في كتاب الغيية .