عَشَرَ شَهراً ؛ سِتَّةَ أشهُرٍ يُقاتِلُ فيها ، فَإِذا مَلَكَ الكُوَرَ الخَمسَ مَلَكَ تِسعَةَ أشهُرٍ ، ولَم يَزِد عَلَيها يَوماً .
1175 . الغيبة للنعماني : أخبَرَنا عَلِيُّ بنُ أحمَدَ ، عَن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ موسَى العَلَوِيِّ ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مُحَمَّدٍ ، قالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ خالِدٍ ، عَنِ الحَسَنِ بنِ المُبارَكِ ، عَن أبي إسحاقَ الهَمدانِيِّ ، عَنِ الحارِثِ الهَمدانِيِّ ، عَن أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام أنَّهُ قالَ :
المَهدِيُّ أقبَلُ « 1 » ، جَعدٌ « 2 » ، بِخَدِّهِ خالٌ ، يَكونُ مَبدَؤُهُ مِن قِبَلِ المَشرِقِ ، وإذا كانَ ذلِكَ خَرَجَ السُّفيانِيُّ ، فَيَملِكُ قَدرَ حَملِ امرَأَةٍ تِسعَةَ أشهُرٍ ، يَخرُجُ بِالشّامِ فَيَنقادُ لَهُ أهلُ الشّامِ إلّاطَوائِفَ مِنَ المُقيمينَ عَلَى الحَقِّ ، يَعصِمُهُمُ اللَّهُ مِنَ الخُروجِ مَعَهُ ، ويَأتِي المَدينَةَ بِجَيشٍ جَرّارٍ ، حَتّى إذَا انتَهى إلى بَيداءِ المدينَةِ خَسَفَ اللَّهُ بِهِ ، وذلِكَ قَولُ اللَّهِ عز و جل في كِتابِهِ :
« وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ »
« 3 » .
1176 . كمال الدين : حَدَّثَنا أبي ومُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما ، قالا : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ أبِي القاسِمِ ماجيلَوَيهِ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الكوفِيِّ ، قالَ : حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ سُفيانَ ، عَن قُتَيبَةَ بنِ مُحَمَّدٍ ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ أبي مَنصورٍ البَجَلِيِّ ، قالَ :
سَأَلتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ اسمِ السُّفيانِيِّ فَقالَ : و ما تَصنَعُ بِاسمِهِ ؟ إذا مَلَكَ كُوَرَ
هامش
( 1 ) . رجل أقبل : بيِّن القَبَل ، وهو الذي كأنّه ينظر إلى طرف أنفه ( لسان العرب : ج 11 ص 540 « قبل » ) .
( 2 ) . الجعد من الرجال : المجتمع بعضه إلى بعض ، والسبط : الذي ليس بمجتمع . والجعد من الشعر : خلاف السبط ، وقيل : هو القصير والجَعد إذا ذهب مذهب المدح فله معنيان مستحبّان : أحدهما : أن يكون معصوب الجوارح ، شديد الأسر والخلق ، غير مسترخٍ ولا مضطرب . والثاني : أن يكون شعره جعداً غير سبط ؛ لأنّ سبوطة الشعر هي الغالبة على شعور العجم من الروم والفرس ، وجعودة الشعر هي الغالبة على شعور العرب . فإذا مُدح الرجل بالجعد لم يخرج عن هذين المعنيين ( لسان العرب : ج 3 ص 121 - 122 « جعد » ) .
( 3 ) . سبأ : 51 .