تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
كَأَنّي بِالسُّفيانِيِّ أو لِصاحِبِ السُّفيانِيِّ قَد طَرَحَ رَحلَهُ في رَحَبَتِكُم بِالكوفَةِ ، فَنادى مُناديهِ : مَن جاءَ بِرَأسِ ( رَجُلٍ مِن ) شيعَةِ عَلِيٍّ فَلَهُ ألفُ دِرهَمٍ ، فَيَثِبُ الجارُ عَلى جارِهِ ويَقولُ : هذا مِنهُم ، فَيَضرِبُ عُنُقَهُ ويَأخُذُ ألفَ دِرهَمٍ . أما إنّ إمارَتَكُم يَومَئِذٍ لا تَكونُ إلّالِأَولادِ البَغايا ، ( و ) كَأَنّي أنظُرُ إلى صاحِبِ البُرقُعِ ، قُلتُ : ومَن صاحِبُ البُرقُعِ ؟ فَقالَ : رَجُلٌ مِنكُم يَقولُ بِقَولِكُم ، يَلبَسُ البُرقُعَ فَيَحوشُكُم فَيَعرِفُكُم ولا تَعرِفونَهُ ، فَيَغمِزُ « 1 » بِكُم رَجُلًا رَجُلًا ، أما ( إنَّهُ ) لا يَكونُ إلَّاابنَ بَغِيٍّ . 1169 . الغيبة للنعماني : حَدَّثَنا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعيدِ بنِ عُقدَةَ ، قالَ : حَدَّثَنا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ التَّيمُلِيُّ في صَفَرٍ سَنَةَ أربَعٍ وسَبعينَ ومِئَتَينِ ، قالَ : حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ مَحبوبٍ ، عَن أبي أيّوبَ الخَزّازِ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ مُسلِمٍ ، قالَ : سَمِعتُ أبا جَعفَرٍ الباقِرَ عليه السلام يَقولُ : اتَّقُوا اللَّهَ وَاستَعينوا عَلى ما أنتُم عَلَيهِ بِالوَرَعِ وَالاجتِهادِ في طاعَةِ اللَّهِ ، فَإِنَّ أشَدَّ ما يَكونُ أحَدُكُمُ اغتِباطاً بِما هُوَ فيهِ مِنَ الدّينِ لَو قَد صارَ في حَدِّ الآخِرَةِ ، وَانقَطَعَتِ الدُّنيا عَنهُ ، فَإِذا صارَ في ذلِكَ الحَدِّ عَرَفَ أنَّهُ قَدِ استَقبَلَ النَّعيمَ وَالكَرامَةَ مِنَ اللَّهِ وَالبُشرى بِالجَنَّةِ ، وأَمِنَ مِمّا كانَ يَخافُ ، وأَيقَنَ أنَّ الَّذي كانَ عَلَيهِ هُوَ الحَقُّ ، وأَنَّ مَن خالَفَ دينَهُ عَلى باطِلٍ ، وأَنَّهُ هالِكٌ . فَأَبشِروا ثُمَّ أبشِروا بِالَّذي تُريدونَ ، ألَستُم تَرَونَ أعداءَكُم يَقتَتِلونَ في مَعاصِي اللَّهِ ، ويَقتُلُ بَعضُهُم بَعضاً عَلَى الدُّنيا دونَكُم وأَنتُم في بُيوتِكُم آمِنونَ في عُزلَةٍ عَنهُم ، وكَفى بِالسُّفيانِيِّ نَقِمَةً لَكُم مِن عَدُوِّكُم ، وهُوَ مِنَ العَلاماتِ لَكُم ، مَعَ أنَّ الفاسِقَ لَو
هامش
( 1 ) . غَمَزَ بالرجل غَمزاً : إذا سعى به شرّاً ( تاج العروس : ج 8 ص 118 « غمز » ) .
دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 104 | محمد الريشهري