تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
وغُفرانِ ذُنوبي ، وَالأَخذِ بِيَدي في ديني ودُنيايَ وآخِرَتي ، لي ولِكافَّةِ إخوانِيَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ إنَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ رَسولِ اللَّهِ ، وآلِ مُحَمَّدٍ الطّاهِرينَ . 1 / 4 : الزِّيارَةُ الرّابِعَةُ 1119 . المزار الكبير - في زِيارَةِ العَسكَرِيَّينِ - : ثُمَّ تَخرُجُ ووَجهُكَ إلَى القَبرَينِ عَلى أعقابِهِم ، وتَأتي سِردابَ الغَيبَةِ فَتَقِفُ بَينَ البابَينِ ماسِكاً جانِبَ البابِ بِيَدِكَ ، ثُمَّ تَنَحنَحُ كَالمُستَأذِنِ ، وسَمِّ وَانزِل وعَلَيكَ السَّكينَةُ وَالوَقارُ ، وصَلِّ رَكعَتَينِ في عَرصَةِ « 1 » السِّردابِ ، وقُل : اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَاللَّهُ أكبَرُ وللَّهِ الحَمدُ ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي هَدانا لِهذا وعَرَّفَنا أولِياءَهُ وأَعداءَهُ ، ووَفَّقَنا لِزِيارَةِ أئِمَّتِنا ، ولَم يَجعَلنا مِنَ المُعانِدينَ النّاصِبينَ ، ولا مِنَ الغُلاةِ المُفَوِّضينَ « 2 » ، ولا مِنَ المُرتابينَ المُقَصِّرينَ . « 3 » السَّلامُ عَلى وَلِيِّ اللَّهِ وَابنِ أولِيائِهِ ، السَّلامُ عَلَى المُدَّخَرِ لِكَرامَةِ ( أولِياءِ ) اللَّهِ وبَوارِ أعدائِهِ ، السَّلامُ عَلَى النّورِ الَّذي أرادَ أهلَ الكُفرِ إطفاءَهُ ، فَأَبَى اللَّهُ إلّاأن يُتِمَّ نورَهُ بِكُرهِهِم ، وأَمَدَّهُ بِالحَياةِ حَتّى يُظهِرَ عَلى يَدِهِ الحَقَّ بِرَغمِهِم . أشهَدُ أنَّ اللَّهَ اصطَفاكَ صَغيراً ، وأَكمَلَ لَكَ عُلومَهُ كَبيراً ، وأَنَّكَ حَيٌّ لا تَموتُ حَتّى تُبطِلَ الجِبتَ « 4 » وَالطّاغوتَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيهِ وعَلى خُدّامِهِ وأَعوانِهِ عَلى غَيبَتِهِ ونَأيِهِ ، وَاستُرهُ سَتراً عَزيزاً ، وَاجعَل لَهُ
هامش
( 1 ) . العَرْصَةُ : كلّ موضع واسع لابناء فيه ( النهاية : ج 3 ص 208 « عرص » ) . ( 2 ) . المُفَوّضَةُ : قوم قالوا : إنّ اللَّه خَلَقَ محمّداً صلى الله عليه و آله وفوّض إليه خلق الدنيا ، فهو الخلّاق لما فيها ، وقيل : فوّض ذلك إلى عليّ عليه السلام ( مجمع البحرين : ج 3 ص 1422 « فوض » ) . ( 3 ) . المقصّرة : الذين يقصرون عن معرفة الأئمة وعن معرفة ما فوض إليهم من روحه . ( 4 ) . الجِبْتُ : الصنم والكاهن والساحر وكلّ ما عُبد من دون اللَّه تعالى ( القاموس المحيط : ج 1 ص 145 « جبت » ) .