تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
الحَسَنِ الطَّبرِسِيِّ رحمه الله عَن مَولانَا الحُجَّةِ عليه السلام ما هذا لَفظُهُ : رَوى أحمَدُ بنُ الدَّربِيِّ ، عَن خَزامَةَ ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ الحُسَينِ بنِ مُحَمَّدٍ البَزَوفَرِيِّ ، قالَ : خَرَجَ عَنِ النّاحِيَةِ المُقَدَّسَةِ : مَن كانَ لَهُ إلَى اللَّهِ حاجَةٌ ، فَليَغتَسِل لَيلَةَ الجُمُعَةِ بَعدَ نِصفِ اللَّيلِ ، ويَأتي مُصَلّاهُ ، ويُصَلّي رَكعَتَينِ ، يَقرَأُ فِي الرَّكعَةِ الاولَى « الحَمدَ » ، فَإِذا بَلَغَ « إيّاكَ نَعبُدُ وإيّاكَ نَستَعينُ » يُكَرِّرُها مِئَةَ مَرَّةٍ ، ويُتَمِّمُ فِي المِئَةِ إلى آخِرِها . ويَقرَأُ سورَةَ التَّوحيدِ مَرَّةً واحِدَةً ، ثُمَّ يَركَعُ ويَسجُدُ ويُسَبِّحُ فيها سَبعَةً سَبعَةً ، ويُصَلِّي الرَّكعَةَ الثّانِيَةَ عَلى هَيئَتِهِ « 1 » ، ويَدعو بِهذَا الدُّعاءِ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ تَعالى يَقضي حاجَتَهُ البَتَّةَ كائِناً ما كانَ ، إلّاأن يَكونَ في قَطيعَةِ الرَّحِمِ . وَالدُّعاءُ : « اللَّهُمَّ إن أطَعتُكَ فَالمَحمِدَةُ لَكَ ، وإن عَصَيتُكَ فَالحُجَّةُ لَكَ ، مِنكَ الرَّوحُ ومِنكَ الفَرَجُ ، سُبحانَ مَن أنعَمَ وشَكَرَ ، سُبحانَ مَن قَدَرَ وغَفَرَ . اللَّهُمَّ إن كُنتُ قَد عَصَيتُكَ فَإِنّي قَد أطَعتُكَ في أحَبِّ الأَشياءِ إلَيكَ ، وهُوَ الإِيمانُ بِكَ ، لَم أتَّخِذ لَكَ وَلَداً ، ولَم أدعُ لَكَ شَريكاً ؛ مَنّاً مِنكَ بِهِ عَلَيَّ لا مَنّاً مِنّي بِهِ عَلَيكَ . وقَد عَصَيتُكَ يا إلهي عَلى غَيرِ وَجهِ المُكابَرَةِ ، ولَا الخُروجِ عَن عُبودِيَّتِكَ ، ولَا الجُحودِ لِرُبوبِيَّتِكَ ، ولكِن أطَعتُ هَوايَ وأَزَلَّنِي الشَّيطانُ ، فَلَكَ الحُجَّةُ عَلَيَّ وَالبَيانُ ، فَإِن تُعَذِّبني فَبِذُنوبي غَيرَ ظالِمٍ ، وإن تَغفِر لي وتَرحَمني ، فَإِنَّكَ جَوادٌ كَريمٌ ، يا كَريمُ يا كَريمُ » - حَتّى يَنقَطِعَ النَّفَسُ - . ثُمَّ يَقولُ : « يا آمِناً مِن كُلِّ شَيءٍ ، وكُلُّ شَيءٍ مِنكَ خائِفٌ حَذِرٌ ، أسأَ لُكَ بِأَمنِكَ مِن
هامش
( 1 ) . وردت هذه الصلاة في صلاة مسجد جمكران أيضاً و راجع : ص 255 ح 885 ( حسن بن مثله ) .