قالَ : قَد دَعَوتُ لِنورِ آلِ مُحَمَّدٍ وسائِقِهِم ، وَالمُنتَقِمِ بِأَمرِ اللَّهِ مِن أعدائِهِم . قُلتُ :
مَتى يَكونُ خُروجُهُ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِداكَ ؟
قالَ : إذا شاءَ مَن لَهُ الخَلقُ وَالأَمرُ . قُلتُ : فَلَهُ عَلامَةٌ قَبلَ ذلِكَ ؟
قالَ : نَعَم ، عَلاماتٌ شَتّى . قُلتُ : مِثلُ ماذا ؟
قالَ : خُروجُ رايَةٍ مِنَ المَشرِقِ ، ورايَةٍ مِنَ المَغرِبِ ، وفِتنَةٌ تُظِلُّ أهلَ الزَّوراءِ ، [ و ] « 1 » خُروجُ رَجُلٍ مِن وُلدِ عَمّي زَيدٍ بِاليَمَنِ ، وَانتِهابُ سِتارَةِ البَيتِ ، ويَفعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ . « 2 »
6 / 9 : الدُّعاءُ لَهُ بَعدَ صَلاةِ العَصرِ
1084 . فلاح السائل نقلًا عن يحيى بن الفضل النوفلي : دَخَلتُ عَلى أبِي الحَسَنِ موسَى بنِ جَعفَرٍ عليه السلام بِبَغدادَ حينَ فَرَغَ مِن صَلاةِ العَصرِ ، فَرَفَعَ يَدَيهِ إلَى السَّماءِ وسَمِعتُهُ يَقولُ « 3 » :
« أنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ ، الأَوَّلُ وَالآخِرُ ، وَالظّاهِرُ وَالباطِنُ ، وأَنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّا أنتَ ، إلَيكَ زِيادَةُ الأَشياءِ ونُقصانُها ، وأَنتَ اللَّهُ لا إله إلّاأنتَ ، خَلَقتَ الخَلقَ بِغَيرِ مَعونَةٍ مِن غَيرِكَ ولا حاجَةٍ إلَيهِم ، أنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ ، مِنكَ المَشيئَةُ وإلَيكَ البَدءُ ،
هامش
( 1 ) . لم ترد الواو في المصدر ، وأثبتناها من بحارالأنوار .
( 2 ) . في المنابع من دون إسنادٍ إلى المعصوم ، وفيها « يا » بدل « أي » في جميع المواضع ، وليس فيها ذيله : « قلت : أليس قد دعوت . . . »
( 3 ) . ورد صدر هذا الدعاء في الكتاب هكذا :
الفصل الحادي و العشرون . . . و من المهمّات بعد صلاة العصر الاقتداء بمولانا موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام في الدعاء لمولانا المهدي عليه السلام ، الذي بشّر به النبيّ صلى الله عليه و آله امّته صلوات اللَّه وسلامه و بركاته على محمّد جدّه وبلغ ذلك إليه ، كما رواه محمّد بن بشير الأزدي ، قال : حدّثنا أحمد بن عمر بن موسى الكاتب ، قال : حدّثنا الحسن بن محمّد بن جمهور القمّي ، عن أبيه محمّد بن جمهور ، عن يحيى بن الفضل النوفلي ، قال : دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام ببغداد . . .