تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
6 / 4 : الدُّعاءُ لَهُ يَومَ عاشوراءَ 1077 . المزار الكبير عن عبد اللَّه بن سنان عن الإمام الصادق عليه السلام - فِي الدُّعاءِ يَومَ عاشوراءَ - « 1 » : اللَّهُمَّ عَذِّبِ الفَجَرَةَ ، الَّذينَ شاقّوا رَسولَكَ ، وحارَبوا أولِياءَكَ ، وعَبَدوا غَيرَكَ ، وَاستَحَلّوا مَحارِمَكَ ، وَالعَنِ القادَةَ وَالأَتباعَ ، ومَن كانَ مِنهُم مُحِبّاً ومَن أوضَعَ « 2 » مَعَهُم ، أو رَضِيَ بِفِعلِهِم ، لَعناً كَثيراً . اللَّهُمَّ وعَجِّل فَرَجَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجعَل صَلَواتِكَ عَلَيهِ وعَلَيهِم ، وَاستَنقِذهُم مِن أيدِي المُنافِقينَ المُضِلّينَ ، وَالكَفَرَةِ الجاحِدينَ ، وَافتَح لَهُم فَتحاً يَسيراً ، وأَتِح لَهُم رَوحاً وفَرَجاً قَريباً ، وَاجعَل لَهُم مِن لَدُنكَ سُلطاناً نَصيراً . ثُمَّ ارفَع يَدَيكَ وَاقنُت بِهذَا الدُّعاءِ ، وقُل وأَنتَ تُومِئُ إلى أعداءِ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام : اللَّهُمَّ ، إنَّ كَثيراً مِنَ الامَّةِ ناصَبَتِ المُستَحفَظينَ مِنَ الأَئِمَّةِ ، وكَفَرَت بِالكَلِمَةِ ،
هامش
( 1 ) . هكذا ورد صدر الدعاء في الكتاب : المزار الكبير : زيارة أبي عبد اللَّه الحسين عليه السلام في يوم عاشوراء : أخبرنا الشيخ الفقيه العالم عماد الدين محمّد بن أبي القاسم الطبري ، قراءة عليه وأنا أسمع ، في شهور سنة ثلاث وخمسين وخمسمئة بمشهد مولانا أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه ، عن الشيخ المفيد أبي عليّ الحسن بن محمّد ، عن والده الشيخ أبي جعفر رضي اللَّه عنه ، عن الشيخ المفيد أبي عبد اللَّه محمّد بن محمّد بن النعمان ، عن ابن قولويه وأبي جعفر بن بابويه ، عن محمّد بن يعقوب الكليني ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد اللَّه بن سنان ، قال : دخلت على سيّدي أبي عبد اللَّه جعفر بن محمّد عليهما السلام في يوم عاشوراء ، فألفيته كاسف اللّون ، ظاهر الحزن ، ودموعه تنحدر من عينيه كاللؤلؤ المتساقط ، فقلت : يا بن رسول اللَّه ، ممّ بكاؤك لا أبكى اللَّه عينيك ؟ فقال لي : أو في غفلة أنت ، أما علمت أنّ الحسين بن عليّ عليه السلام قتل في مثل هذا اليوم . . . ( ثمّ ذكر في توصيفه وصلاته ، ثمّ قال ) : فإذا فرغت من سعيك وفعلك هذا ، فقف في موضعك الذي صلّيت فيه ، ثمّ قل : اللّهمّ عذّب الفجرة . . . . ( 2 ) . أَوضَعتُهُ في الأمر : إذا وافَقتَه فيه على شيء ( لسان العرب : ج 8 ص 397 « وضع » ) . وفي بحار الأنوار ج 32 ص 209 : أوضع أي رَكَضَ دابَّتَهُ وأسرع .