تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
6 / 3 : الدُّعاءُ لَهُ يَومَ دَحوِ الأَرضِ 1076 . مصباح المتهجّد - في عَمَلِ اليَومِ الخامِسِ وَالعِشرينَ مِن ذِي القَعدَةِ - : يُستَحَبُّ أن يُدعى في هذَا اليَومِ بِهذَا الدُّعاءِ : اللَّهُمَّ داحِيَ الكَعبَةِ ، وفالِقَ الحَبَّةِ ، وصارِفَ اللَّزبَةِ « 1 » ، وكاشِفَ الكُربَةِ ، أسأَ لُكَ في هذَا اليَومِ مِن أيّامِكَ الَّتي أعظَمتَ حَقَّها ، وأَقدَمتَ سَبقَها ، وجَعَلتَها عِندَ المُؤمِنينَ وَديعَةً ، وإلَيكَ ذَريعَةً ، وبِرَحمَتِكَ الوَسيعَةِ ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ . . . اللَّهُمَّ وَالعَن جَبابِرَةَ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ ، وبِحُقوقِ أولِيائِكَ المُستَأثِرينَ ، اللَّهُمَّ وَاقصِم دَعائِمَهُم ، وأَهلِك أشياعَهُم وعامِلَهُم ، وعَجِّل مَهالِكَهُم ، وَاسلُبهُم مَمالِكَهُم ، وضَيِّق عَلَيهِم مَسالِكَهُم ، وَالعَن مُساهِمَهُم ومُشارِكَهُم . اللَّهُمَّ وعَجِّل فَرَجَ أولِيائِكَ ، وَاردُد عَلَيهِم مَظالِمَهُم ، وأَظهِر بِالحَقِّ قائِمَهُم ، وَاجعَلهُ لِدينِكَ مُنتَصِراً ، وبِأَمرِكَ في أعدائِكَ مُؤتَمِراً ، اللَّهُمَّ احفُفهُ بِمَلائِكَةِ النَّصرِ ، وبِما ألقَيتَ إلَيهِ مِنَ الأَمرِ في لَيلَةِ القَدرِ ، مُنتَقِماً لَكَ حَتّى تَرضى ويَعودَ دينُكَ بِهِ وعَلى يَدَيهِ جَديداً غَضّاً ، ويَمحَضَ الحَقَّ مَحضاً ، « 2 » ويَرفُضَ الباطِلَ رَفضاً . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيهِ وعَلى جَميعِ آبائِهِ ، وَاجعَلنا مِن صَحبِهِ واسرَتِهِ ، وَابعَثنا في كَرَّتِهِ حَتّى نَكونَ في زَمانِهِ مِن أعوانِهِ . اللَّهُمَّ أدرِك بِنا قِيامَهُ ، وأَشهِدنا أيّامَهُ ، وصَلِّ عَلَيهِ ، وعَلَيهِ السَّلامُ ، - وَاردُد إلَينا سَلامَهُ - ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ .
هامش
( 1 ) . اللّزْبةُ : الشدّة والقحط ( الصحاح : ج 1 ص 219 « لزب » ) . ( 2 ) . في الإقبال : « ويمحص الحقّ محصاً » .