5 / 4 : الدُّعاءُ لَهُ في قُنوتِ صَلاةِ الجُمُعَةِ
1070 . مصباح المتهجّد : رَوَى ابنُ مُقاتِلٍ ، قالَ : قالَ أبُو الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام : أيَّ شَيءٍ تَقولونَ في قُنوتِ صَلاةِ الجُمُعَةِ ؟ قُلتُ : ما تَقولُ النّاسُ ، قالَ : لا تَقُل كَما يَقولونَ ولكِن قُل :
اللَّهُمَّ أصلِح عَبدَكَ وخَليفَتَكَ بِما أصلَحتَ بِهِ أنبِياءَكَ ورُسُلَكَ ، وحُفَّهُ بِمَلائِكَتِكَ وأَيِّدهُ بِروحِ القُدُسِ مِن عِندِكَ ، وَاسلُكهُ مِن بَينِ يَدَيهِ ومِن خَلفِهِ رَصَداً يَحفَظونَهُ مِن كُلِّ سوءٍ ، وأَبدِلهُ مِن بَعدِ خَوفِهِ أمناً ، يَعبُدُكَ لا يُشرِكُ بِكَ شَيئاً ، ولا تَجعَل لِأَحَدٍ مِن خَلقِكَ عَلى وَلِيِّكَ سُلطاناً ، وَائذَن لَهُ في جِهادِ عَدُوِّكَ وعَدُوِّهِ ، وَاجعَلني مِن أنصارِهِ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ .
1071 . كتاب من لا يحضره الفقيه « 1 » : قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : القُنوتُ في يَومِ الجُمُعَةِ تَمجيدُ ( اللَّهِ ) وَالصَّلاةُ عَلى نَبِيِّ اللَّهِ ، وكَلِماتُ الفَرَجِ ، ثُمَّ هذَا الدُّعاءُ « 2 » ، وَالقُنوتُ فِي الوَترِ كَقُنوتِكَ يَومَ الجُمُعَةِ ، ثُمَّ تَقولُ قَبلَ دُعائِكَ لِنَفسِكَ :
اللَّهُمَّ تَمَّ نورُكَ فَهَدَيتَ فَلَكَ الحَمدُ رَبَّنا ، وبَسَطتَ يَدَكَ فَأَعطَيتَ فَلَكَ الحَمدُ رَبَّنا ، وعَظُمَ حِلمُكَ فَعَفَوتَ فَلَكَ الحَمدُ رَبَّنا ، وَجهُكَ أكرَمُ الوُجوهِ ، وجِهَتُكَ خَيرُ الجِهاتِ ، وعَطِيَّتُكَ أفضَلُ العَطِيّاتِ وأَهنَؤُها ، تُطاعُ رَبَّنا فَتَشكُرُ ، وتُعصى رَبَّنا فَتَغفِرُ لِمَن شِئتَ ، تُجيبُ المُضطَرَّ وتَكشِفُ الضُّرَّ ، وتَشفِي السَّقيمَ وتُنجي مِنَ الكَربِ العَظيمِ ، لا يَجزي
هامش
( 1 ) . جاء صدر هذه الرواية في الأمالي للصدوق بسلسلة سندية كاملة :
الأمالي للصدوق : وبهذا الإسناد [ حدّثنا أبي ( رضي اللَّه عنه ) ، قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه إبراهيم بن هاشم ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز بن عبد اللَّه ، عن زرارة بن أعين ] ، قال : قال أبو جعفر الباقر عليه السلام : القنوت في الوتر كقنوتك يوم الجمعة ، تقول في دعاء القنوت : اللّهمّ تمّ نورك فهديت . . .
( 2 ) . لعلّ عبارة « ثمّ هذا الدعاء » من كلام المؤلّف - رحمه اللَّه - والإشارة إلى الدعاء المنقول عن النبيّ صلى الله عليه و آله فيالكتاب .