5 / 3 : الدُّعاءُ لَهُ فِي خطبة يوم الجمعه
1069 . الكافي « 1 » عن محمّد بن مسلم عن الإمام الباقر عليه السلام - في خُطبَةِ يَومِ الجُمُعَةِ . . . [ الخُطبَةِ الثّانِيَةِ ] - :
الحَمدُ للَّهِ نَحمَدُهُ ونَستَعينُهُ ، ونَستَغفِرُهُ ونَستَهديهِ ، ونُؤمِنُ بِهِ ونَتَوَكَّلُ عَلَيهِ . . .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ سَيِّدِ المُرسَلينَ وإمامِ المُتَّقينَ ورَسولِ رَبِّ العالَمينَ .
ثُمَّ تَقولُ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ ووَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ العالَمينَ .
ثُمَّ تُسَمِّي الأَئِمَّةَ حَتّى تَنتَهِيَ إلى صاحِبِكَ ، ثُمَّ تَقولُ :
افتَح لَهُ فَتحاً يَسيراً وَانصُرهُ نَصراً عَزيزاً ، اللَّهُمَّ أظهِر بِهِ دينَكَ وسُنَّةَ نَبِيِّكَ ، حَتّى لا يَستَخفِيَ بِشَيءٍ مِنَ الحَقِّ مَخافَةَ أحَدٍ مِنَ الخَلقِ ، اللَّهُمَّ إنَّا نَرغَبُ إلَيكَ في دَولَةٍ كَريمَةٍ ، تُعِزُّ بِهَا الإِسلامَ وأَهلَهُ ، وتُذِلُّ بِها النِّفاقَ وأَهلَهُ ، وتَجعَلُنا فيها مِنَ الدُّعاةِ إلى طاعَتِكَ وَالقادَةِ في سَبيلِكَ « 2 » ، وتَرزُقُنا بِها كَرامَةَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، اللَّهُمَّ ما حَمَّلتَنا مِنَ الحَقِّ فَعَرِّفناهُ ، و ما قَصُرنا عَنهُ فَعَلِّمناهُ .
هامش
( 1 ) . هكذا ورد صدر الرواية في الكتاب :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن بريد بن معاوية ، عن محمّد بن مسلم . . . .
( 2 ) . هكذا في المصدر و لكن في بعض المصادر « إلى سبيلك » راجع : تهذيب الأحكام : ج 3 ص 111 ، مصباحالمتهجّد : ص 581 .