عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ »
؛ قَومٌ يَبعَثُهُمُ اللَّهُ قَبلَ خُروجِ القائِمِ عليه السلام ، فَلا يَدَعونَ وِتراً لِآلِ مُحَمَّدٍ إلّاقَتَلوهُ ،
« وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولًا »
« 1 » خُروجُ القائِمِ عليه السلام .
1018 . تفسير العيّاشي : عَن صالِحِ بنِ سَهلٍ ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام في قَولِهِ :
« وَ قَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ »
قَتلُ عَلِيٍّ وطَعنُ الحَسَنِ ،
« وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً »
قَتلُ الحُسَينِ
« فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما »
إذا جاءَ نَصرُ دَمِ الحُسَينِ
« بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ »
؛ قَومٌ يَبعَثُهُمُ اللَّهُ قَبلَ خُروجِ القائِمِ ، لا يَدَعونَ وِتراً « 2 » لِآلِ مُحَمَّدٍ إلّاحَرَّقوهُ
« وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولًا »
قَبلَ قِيامِ القائِمِ .
5 / 2 : دَورُ القُمِّيّينَ فِي الدِّفاعِ عَنِ الحَقِّ ونُصرَةِ الإِمامِ المَهدِيِّ
1019 . بحار الأنوار : بِإِسنادِهِ « 3 » عَن عَفّانَ البَصرِيِّ ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام قالَ : قالَ لي : أتَدري لِمَ سُمِّيَ « قُمَّ » ؟ قُلتُ : اللَّهُ ورَسولُهُ وأَنتَ أعلَمُ !
قالَ : إنَّما سُمِّيَ « قُمَّ » لِأَنَّ أهلَهُ يَجتَمِعونَ مَعَ قائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ - صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ - ، ويَقومونَ مَعَهُ ويَستَقيمونَ عَلَيهِ ويَنصُرونَهُ .
1020 . بحار الأنوار : عَن عَلِيِّ بنِ عيسى ، عَن عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ الرَّبيعِ ، عَن صَفوانَ بنِ يَحيى
هامش
( 1 ) . الإسراء : 5 .
( 2 ) . الوِتْرُ : الجناية التي يجنيها الرجل على غيره من قتل أو نهب أو سبي ، ومنه الموتور لمن قُتل له قتيل فلم يدرَك بدمه ( النهاية : ج 5 ص 148 « وتر » ) . وقال العلّامة المازندراني : « ولعلّ المراد به المتّصف بها » ( شرح الكافي للمازندراني : ج 12 ص 260 ) . وقال العلّامة المجلسي : « قوله عليه السلام : « وتراً » ، الوتر - بالكسر - : الجناية ، أي صاحب وتر وجناية على آل محمّد صلى الله عليه و آله » ( مرآة العقول : ج 26 ص 123 ) .
( 3 ) . أي الحسن بن محمّد بن الحسن القُمّي في كتاب تاريخ قم .