مِن فُروضِكَ وسُنَنِكَ ، وعَجِّل فَرَجي ، وسَهِّل مَخرَجي ، وَاجعَل لي مِن لَدُنكَ سُلطاناً نَصيراً ، وَافتَح لي فَتحاً مُبيناً ، وَاهدِني صِراطاً مُستَقيماً ، وقِني جَميعَ ما احاذِرُهُ مِنَ الظّالِمينَ ، وَاحجُبني عَن أعيُنِ الباغِضينَ ، النّاصِبينَ العَداوَةَ لِأَهلِ بَيتِ نَبِيِّكَ ، ولا يَصِلُ مِنهُم إلَيَّ أحَدٌ بِسوءٍ ، فَإِذا أذِنتَ في ظُهوري فَأَيِّدني بِجُنودِكَ ، وَاجعَل مَن يَتبَعُني لِنُصرَةِ دينِكَ « 1 » مَنصورينَ ، ووَفِّقني لِإِقامَةِ حُدودِكَ ، وَانصُرني عَلى مَن تَعَدّى مَحدودَكَ ، وَانصُرِ الحَقَّ ، وأَزهِقِ الباطِلَ ، إنَّ الباطِلَ كانَ زَهوقاً ، وأَورِد عَلَيَّ مِن شيعَتي وأَنصاري مَن تَقَرُّ بِهِمُ العَينُ ، ويُشَدُّ بِهِمُ الأَزرُ « 2 » ، وَاجعَلهُم في حِرزِكَ وأَمنِكَ ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . « 3 »
2 / 6 : دُعاؤُهُ لِتَسهيلِ امورِهِ المُتَضايِقَةِ
1052 . قصص الأنبياء للراوندي : ومِن دُعائِهِ : « 4 »
يا مَن إذا تَضايَقَتِ الامورُ فَتَحَ لَنا [ لَها ] باباً لَم تَذهَب إلَيهِ الأَوهامُ ، فَصَلِّ [ صلّ ] عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَافتَح لِامورِيَ المُتَضايِقَةِ باباً لَم يَذهَب إلَيهِ وَهمٌ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ .
هامش
( 1 ) . وزاد في بحار الأنوار عن مهج الدعوات و المصباح : « مُؤَيَّدينَ ، وفي سَبيلِكَ مُجاهِدينَ ، وعَلى مَن أرادَنيوأَرادَهُم بِسوءٍ » .
( 2 ) . الأَزرُ : الظهر والقوّة ( لسان العرب : ج 4 ص 18 « أزر » ) .
( 3 ) . قال المؤلّف بعد ذكر الحجب : « وهذه الحجب ممّا الهمنا أيضاً تلاوتها يوم أحاطت المياه والغرق ، وصعبت السّلامة بكثرة المياه وزادت على إحاطتها بهدم مواضع دخل بها ماء الزيادات ، وأمكن المقام بإجابة الدعوات و دفع تلك المحذورات ، سلامتنا من الدخول في تلك الحادثات والحمد للَّه » .
( 4 ) . قال السيّد آية اللَّه موسى الشبيري الزنجاني دامت بركاته : نُقل بطرق عديدة عن السيّد مرتضى الكشميري أنّه نقل الدعاء المذكور عن الإمام الحجّة عج وفي نقله : « فتح لها » ، بدل « فتح لنا » و « صلّ » بدل « فصلّ » .