پرش به محتوای اصلی

الأمثال في القرآن الكريم — صفحه 223

پدیدآورندگان:

ص۲۲۳
فقوله : ( تخافونهم كخيفتكم أنفسكم ) بيان للشركة ، أي يكون العبيد كسائر الشركاء الأحرار ، فكما أن الشريك يخاف من شركائه الأحرار ، كذلك يخاف من عبده الذي يعرف أنه شريك كسائر الشركاء . ثم إنه يتم الآية ، بقوله : ( كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون ) ، وعلى ذلك فالمشبه هو جعل المخلوق في درجة الخالق ، والمشبه به جعل المملوك وضعا شريكا للمالك .
الأمثال في القرآن الكريم — صفحه 223 | الشيخ جعفر السبحاني