فقوله : ( تخافونهم كخيفتكم أنفسكم ) بيان للشركة ، أي يكون العبيد كسائر
الشركاء الأحرار ، فكما أن الشريك يخاف من شركائه الأحرار ، كذلك يخاف من
عبده الذي يعرف أنه شريك كسائر الشركاء .
ثم إنه يتم الآية ، بقوله : ( كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون ) ، وعلى ذلك فالمشبه
هو جعل المخلوق في درجة الخالق ، والمشبه به جعل المملوك وضعا شريكا للمالك .
الأمثال في القرآن الكريم — صفحة 223
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٢٢٣