بِالإِمامَةِ ، احِبُّهُم جُملَةً « 1 » ، إلى أن ماتَ يَزيدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ « 2 » ، فَأَوصى في عِلَّتِهِ أن يُدفَعَ الشِّهرِيُّ « 3 » السَّمَندُ وسَيفُهُ ومِنطَقَتُهُ إلى مَولاهُ ، فَخِفتُ إن أنَا لَم أدفَعِ الشِّهرِيَّ إلى إذكُوتَكِينَ نالَني مِنهُ استِخفافٌ ، فَقَوَّمتُ الدّابَّةَ وَالسَّيفَ وَالمِنطَقَةَ بِسَبعِمِئَةِ دينارٍ في نَفسي ولَم اطِلع عَلَيهِ أحَداً ، فَإِذَا الكِتابُ قَد وَرَدَ عَلَيَّ مِنَ العِراقِ :
وَجِّه السَّبعَمِئَةِ دينارٍ الَّتي لَنا قِبَلَكَ مِن ثَمَنِ الشِّهرِيِّ وَالسَّيفِ وَالمِنطَقَةِ .
707 . الكافي : عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ ، عَن ( أحمَدَ بنِ ) أبي عَلِيِّ بنِ غِياثٍ ، عَن أحمَدَ بنِ الحَسَنِ ، قالَ : أوصى يَزيدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ بِدابَّةٍ وسَيفٍ ومالٍ ، وانفِذَ ثَمَنُ الدّابَّةِ وغَيرُ ذلِكَ ولَم يُبعَثِ السَّيفُ ، فَوَرَدَ : كانَ مَعَ ما بَعَثتُم سَيفٌ فَلَم يَصِل - أو كَما قالَ - .
708 . الكافي : عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ هارونَ بنِ عِمرانَ الهَمدانِيُّ ، قالَ : كانَ لِلنّاحِيَةِ عَلَيَّ خَمسُمِئَةِ دينارٍ فَضِقتُ بِها ذَرعاً ، ثُمَّ قُلتُ في نَفسي : لي حَوانيتُ اشتَرَيتُها بِخَمسِمِئَةٍ وثَلاثينَ ديناراً قَد جَعَلتُها لِلنّاحِيَةِ بِخَمسِمِئَةِ دينارٍ ، ولَم أنطِق بِها ، فَكَتَبَ إلى مُحَمَّدِ بنِ جَعفَرٍ : اقبِضِ الحَوانيتَ مِن مُحَمَّدِ بنِ هارونَ بِالخَمسِمِئَةِ دينارٍ الَّتي لَنا عَلَيهِ .
هامش
( 1 ) . ضمير « أحبهم » لبني فاطمة أو العلويين « جملة » أي بدون تميز الإمام منهم من غيره ( مرآة العقول : ج 6 ص 191 ) .
( 2 ) . في الغيبة للطوسي : « عبد الملك » بدل « عبد اللَّه » .
( 3 ) . قال الفيروزآبادي : الشهرية - بالكسر - : ضرب من البراذين ( القاموس ) . والسمند فرس له لون معروف . وفيمجمع البحرين : الشهوري والسمند اسم فرس .