أتَبَرَّكُ بِها ، وكَذلِكَ عامُ أوَّلَ حَيثُ كُنتُ مَعَكَ بِالعَسكَرِ ، فَقُلتُ لَهُ : خُذها فَقَد آتاكَ اللَّهُ وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ .
قالَ : وكَتَبَ مُحَمَّدُ بنُ كِشمَردٍ يَسأَلُ الدُّعاءَ أن يَجعَلَ ابنَهُ أحمَدَ مِن امِّ وَلَدِهِ في حِلٍّ ، فَخَرَجَ : وَالصَّقرِيُّ أحَلَّ اللَّهُ لَهُ ذلِكَ فَأَعلَمَ عليه السلام أن كُنيَتَهُ أبُو الصَّقرِ .
3 / 2 الإِخبارُ بِالمغيباتِ فِي الحُقوقِ المالِيَّةِ
704 . كمال الدين : حَدَّثَني أبي رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ ، عَن سَعدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ . . . ، قالَ أبُو القاسِمِ ( بنُ أبي حُلَيسٍ « 1 » ) : وأَوصَلَ أبو رُمَيسٍ عَشَرَةَ دنانيرَ إلى حاجِزٍ ، فَنَسِيَها حاجِزٌ أن يوصِلَها ، فَكَتَبَ إلَيهِ :
« تَبعَثُ بِدَنانيرِ أبي رُمَيسٍ » ، ابتِداءً .
هامش
( 1 ) . في بحار الأنوار « حابس » بدل « حليس » .