أصحابِنا وأَرَيتُهُ إيّاهُ ، فَقالَ : ما عَرَفنا لِهذا دَواءً . « 1 »
د - استِجابَةُ دُعائِهِ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ بنِ صالِحٍ
702 . الكافي : عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ بنِ صالِحٍ ، قالَ : ( كُنتُ ) خَرَجتُ سَنَةً مِنَ السِّنينَ بِبَغدادَ ، فَاستَأذَنتُ فِي الخُروجِ فَلَم يُؤذَن لي ، فَأَقَمتُ اثنَينِ وعِشرينَ يَوماً وقَد خَرَجَتِ القافِلَةُ إلَى النَّهرَوانِ « 2 » ، فَاذِنَ فِي الخُروجِ لي يَومَ الأَربِعاءِ ، وقيلَ لي :
اخرُج فيهِ . فَخَرَجتُ وأَنَا آيِسٌ مِنَ القافِلَةِ أن ألحَقَها ، فَوافَيتُ النَّهرَوانَ وَالقافِلَةُ مُقيمَةٌ ، فَما كانَ إلّاأن أعلَفتُ جِمالي شَيئاً حَتّى رَحَلَتِ القافِلَةُ ، فَرَحَلتُ وقَد دَعا لي بِالسَّلامَةِ ، فَلَم ألقَ سوءاً ، وَالحَمدُ للَّهِ .
ه - استِجابَةُ دُعائِهِ لِهؤُلاءِ
703 . كمال الدين : حَدَّثَني أبي رضى الله عنه ، عَن سَعدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ ، قالَ : . . . ، قالَ : وكَتَبَ هارونُ بنُ موسَى بنِ الفُراتِ في أشياءَ ، وخَطَّ بِالقَلَمِ بِغَيرِ مِدادٍ يَسأَلُ الدُّعاءَ
هامش
( 1 ) . وزاد في الإرشاد والصراط المستقيم « و ما جاءتك العافية إلّامن قبل اللَّه به غير احتساب » وليس في الخرائج ذيله من قوله « فدعوت » .
( 2 ) . نهروان : و أكثر مايجرى على الألسنة بكسر النون وهي ثلاثة نهروانات : الأعلى والأوسط والأسفل وهي كورةواسعة بين بغداد و واسط من جانب الشرقي حدها الأعلى متصل ببغداد وفيها عدة بلاد متوسطة وكان بها وقعة لأمير المؤ منين عليه السلام ( معجم البلدان : ج 5 ص 325 ) .